
(تصوير ألدو أيوب)
سأل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع "لماذا تريدون محاكمة أشرف ريفي؟ هل لأن في أيامه وزارة الداخلية ساهمت في التحقيقات الدولية والنتائج التي ستصل إليها المحكمة الدولية، وقد كُشفت عشرات شبكات التجسس الإسرائيلية؟ هل لأن في العام 2005 كانت نسبة المسيحيين في قوى الأمن الداخلي أقل من 30% والآن هي 40%، ألهذا يريدون محاكمته؟
وقال جعجع في دردشة إعلامية من معراب: "مر عليّ أبراج بابل في لبنان، ولكن كبرج بابل الذي أمر فيه الآن لم أمر. وقد لفت نظري واقعة وحيدة، ان اللواء أشرف ريفي هو الذي يقف عقبة أمام مسيرة قيام الدولة".
وقال جعجع: "كثيرون نسوا اننا في سياق حكومة تصريف أعمال. كنت أفهم ان يحصل حراك وزاري عندما حدثت التحركات في ذكرى النكبة، ويتحرك بعض الوزراء في هذا السياق، أو مثلاً لتجنب ما سيحصل في 5 حزيران"، سائلاً "ماذا حصل الأسبوع الماضي ليحصل هذا الإستنفار الوزاري؟".
وأضاف: "أطرح الصورة كما أراها كمواطن عاد، ألا يمكن إيجاد الحل إلا في ظل وجود حكومة تصريف اعمال؟".
وكشف جعجع ان هناك ملازما أول في قوى الأمن الداخلي وهو صلاح علي الحاج قام بخطف أربعة سوريين وأعادهم الى بلادهم، فمن تكلم مع هذا الضابط المناط به حماية المواطنين؟
وتابع جعجع: "رأينا العراضة المسلحة داخل المطار عندما عاد اللواء جميل السيد وكان هناك حينها استنابة قضائية بحقه. هذا ليس منطقا في حين ان آخر قلعة أمنية موجودة يحركشون بها ويحاولون تقويض دعائمها في حين لا يستطيع أحد في الداخل أو الخارج التأثير عليها".
وأكد جعجع ان الشواذ لا يودي بنا الى أي مكان، وكل ما يطال اللواء ريفي يجب أن يُسحب من التداول جملة وتفصيلاً لأن التعرض إليه هو التعرض الى آخر موقع حر في الدولة.
ورداً على تهجم الرئيس نبيه بري على ثورة الأرز قال جعجع: "ثورة الأرز أعادت الرئيس بري وحلفاءه ومن يقف وراءهم 60 سنة الى الوراء بينما نحن تقدمنا 60 سنة الى الأمام، لجهة الحريات العامة ومنطق الدولة والبدء بقيامها كما يجب. لم نصل الى المكان الذي نريده ولكننا على الطريق. يكفي ان ننظر الى البلدان التي كانت تشبه لبنان قبل ثورة الأرز ماذا يحصل فيها الآن".