#adsense

سبعة قتلى مع عودة الاشتباكات الى صنعاء ومقتل سبعة متظاهرين في تعز

حجم الخط

تصاعد العنف مجددا الثلثاء في صنعاء حيث سجلت اشتباكات بين المسلحين القبليين والقوات الحكومية اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص، وفي تعز (جنوب) حيث قتل سبعة متظاهرين برصاص الامن فيما استمرت المواجهات بين الجيش ومسلحي القاعدة في زنجبار (جنوب).

من جهة اخرى، قتل 13 جنديا في هجومين احدهما انتحاري ومواجهات مع مسلحين من القاعدة في مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم ومحيطها.

وقتل سبعة اشخاص بالرصاص الحي الثلاثاء عندما اطلقت القوات الامنية النار على المتظاهرين في تعز حسبما افاد ناشطون وشهود عيان لوكالة فرانس برس.

وذكر الشهود ان خمسة متظاهرين فارقوا الحياة بين ايدي رفاقهم في وسط تعز، فيما اكد مصدر طبي مقتل اثنين فقط.

وفي وقت لاحق، افاد شهود ان حشودا من ابناء الارياف المجاورة لتعز كانوا يحاولون الدخول الى المدينة للتظاهر واشتبكوا مع الشرطة فسقط قتيلان. وذكر الشهود ان حالة فوضى تعم تعز احدى اكبر مدن اليمن وبدأت الاعتصامات المطالبة باسقاط النظام فيها قبل ان تنتقل الى صنعاء.

واضاف الشهود ان الشوارع مقطوعة بالحجارة من قبل المحتجين. واكدت مصادر من المدينة تسجيل انتشار امني كثيف لمنع تشكل تظاهرات ضخمة يسعى المحتجون المطالبون باسقاط النظام الى تنظيمها اليوم الثلاثاء، غداة اقتحام واخلاء ساحة الاعتصام في تعز بالقوة ما اسفر عن عشرات الضحايا.

واعلنت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الثلاثاء ان اكثر من خمسين شخصا قتلوا برصاص قوات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح منذ الاحد في مدينة تعز. واشارت آخر حصيلة اوردها منظمو الاعتصام الى مقتل 21 متظاهرا خلال قمع قوات الامن اليمنية لهذا التحرك.

واعتبارا من مساء الاحد وحتى فجر الاثنين، هاجمت الدبابات والمدرعات "ساحة الحرية" في المدينة تحت غطاء نيران كثيفة فيما اقدم عسكريون على اضرام النار في الخيام التي نصبها المحتجون وتم اخلاء الساحة التي تشهد اعتصاما منذ كانون الثاني/يناير الماضي.

الى ذلك، قتل سبعة من انصار الزعيم القبلي صادق الاحمر خلال الاشتباكات التي اندلعت خلال الليل مع القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح وخرقت الهدنة بين الطرفين، حسبما افاد مصدر طبي لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "ثلاثة من انصار الاحمر قتلوا في الاشتباكات مع القوات الحكومية وصلوا الى المستشفى الميداني في صنعاء"، في اشارة الى المستشفى الخاص بساحة المعتصمين المطالبين باسقاط النظام في وسط العاصمة اليمنية.

وفي وقت لاحق اعلن مصدر طبي في مستشفى العلوم والتكنولوجيا ان هذه المستشفى تلقت جثث اربعة مقاتلين قبليين اضافة الى عشرات الجرحى.

وكانت المعارك العنيفة تجددت في صنعاء قبل فجر الثلاثاء بعد هدوء نسبي استمر اربعة ايام.

ودارت المواجهات في حي الحصبة بشمال صنعاء حيث منزل الاحمر. وسمع اولا دوي قذائف هاون تلاها تبادل لاطلاق النار، واستمرت المواجهات العنيفة حتى الصباح وهدأت نسبيا اعتبارا من فترة الظهيرة.

واتهمت السلطات الاحمر بانهاء الهدنة، وفي المقابل، اتهمت مصادر قريبة من الاحمر السلطات باطلاق النار مجددا على منزل الزعيم القبلي.

واوضحت المصادر ان مقاتلي الاحمر استعادوا السيطرة على مبنى وزارة الادارة المحلية بعدما كانوا سلموه الى الوسطاء القبليين الذين تفاوضوا في شان الهدنة مع السلطات اليمنية.

وقال شهود ان سحابة من الدخان الاسود تصاعدت من منزل الاحمر الذي كان اعلن هدنة الجمعة بعد ثلاثة ايام من المواجهات خلفت 68 قتيلا على الاقل.

من جهة اخرى، قتل 13 جنديا واصيب عشرات آخرون بجروح في هجومين احدهما انتحاري ومواجهات مع مسلحين من القاعدة في مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم ومحيطها، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

وقال مصدر امني ان مسلحين من التنظيم هاجموا صباح الثلاثاء نقطة عسكرية في دوفس على مشارف زنجبار "ما اسفر عن مقتل اربعة جنود واصابة عشرة اخرين".

وفي وقت لاحق، افاد مصدر طبي من مستشفى الجمهورية في عدن بان جريحين توفيا متأثرين بجروحهما.

وذكر شهود عيان ان المسلحين اقدموا بعد الهجوم على حرق عشر آليات عسكرية.

ويسيطر مسلحون يقدمون على انهم من تنظيم القاعدة منذ ايام على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة ابين الجنوبية.

من جهة اخرى، قتل خمسة جنود يمنيين واصيب 23 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبا عسكريا عند النقطة العسطرية نفسها.

وذكرت المصادر ان جثث خمسة عسكريين نقلت الى مستشفيين في المنطقة اضافة الى 23 عسكريا جريحا.

وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس "انها حصيلة اولية" ملمحا الى امكانية ارتفاع حصيلة الضحايا.

وانفجرت السيارة المفخخة لدى مرور قافلة من اليات الجيش اتية من عدن تعزيزا للواء الميكانيكي 25 الذي يحاصره مسلحون منذ الاحد، وفق المسؤول.

وقال مصدر قريب من المهاجمين ان "انتحاريين كانا داخل السيارة المفخخة لحظة انفجارها".

الى ذلك، افاد مصدر طبي لوكالة فرانس برس ان جنديين اصيبا امس الاثنين توفيا اليوم الثلاثاء متأثرين بجروحهما في مستشفى باصهيب العسكري في عدن، كبرى مدن الجنوب.

وقد اسفرت المواجهات في المدينة وجوارها منذ يوم الجمعة عن 43 قتيلا عسكريا ومدنيا حتى الآن بحسب مصادر امنية وشهود.

المصدر:
AFP

خبر عاجل