أعلن المتحدث الدولي لاليونيفيل أندريا تيننتي أن ايرلندا سترسل 400 جندي وضابط الى لبنان للمشاركة في عملية حفظ السلام في اليونيفيل، وقال: إن إيرلندا ستعيد مشاركتها في اليونيفيل، وستصل طلائعها بعد اسبوعين الى لبنان، وسيكون مقر قيادتها في بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل.
ورفض اتهام اي جهة بتدبير الانفجار الذي وقع قبل ايام على طريق صيدا بآلية تابعة للقوة الايطالية العاملة في اطار اليونيفيل، مشيرا إلى أن هناك تحقيقات تجريها اليونيفيل والجيش اللبناني لمعرفة الحقيقة، وقال: هناك تقدم في التحقيقات. وإن اليونيفيل والجيش مستمرون ويواصلون التحقيقات بحادثة الانفجار الذي وقع خارج نطاق عمليات اليونيفيل، وهو مسؤولية السلطات اللبنانية.
ونفى اي خفض في عديد اليونيفيل لا سيما في القوة الايطالية، وقال: إننا نسمع هذا الكلام عبر وسائل الاعلام.
وأكد تيننتي التعاون والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني لجهة تنفيذ القرار 1701، مشيرا الى ان اليونيفيل ستبقى على جهوزية تامة واستعداد لأي طارىء في منطقة انتشارها، ونشاطاتها لم تتغير بل تكثف من نشاطاتها ودورياتها في منطقة جنوب الليطاني وفق القرار 1701. وستبقى على ما كانت عليه سابقا بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني.