ما قل ودل
تفلّت رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري من الطلب السعودي الرسمي بالامتناع عن التدخل في ما يجري في سوريا، وعقد عدة اجتماعات مع عدد من طاقم الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاصمة البريطانية لندن، خلال وجوده هناك، حيث أعلن استعداده لدعم الحراك في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، واستخدام ما يملك من قاعدة في لبنان كمنصة عمل لهذا الغرض، مع العلم بأنّ الحريري يتنقّل بين لندن وباريس لعقد اجتماعات مخصصة لبحث الأزمة المالية التي تعاني منها مؤسساته في كافة المجالات.
علم وخبر
الوزير يرفض شرط الأمن العام
يرفض وزير الاتصالات في حكومة السلطة الفلسطينية، مشهور أبو دقة، الحضور إلى لبنان للمشاركة في مؤتمر وزراء الاتصالات العرب، لأنّ الأمن العام اللبناني يريد دمغ جواز سفره بعبارة «مع التعهّد بالترحيل على نفقته الخاصة»، وهي العبارة التي توضع على جوازات سفر الفلسطينيين غير المقيمين في لبنان.
الشعب يتصدّى للانقلاب
أشارت معلومات إلى أنّ قرار الرئيس ميشال سليمان تحويل المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي، إلى القضاء، جاء بعد مجموعة من الرسائل التي وجّهها العماد ميشال عون إلى بعبدا، يؤكد من خلالها أنه ينوي دعوة الناس للنزول إلى الشارع للتصدّي للانقلاب الحاصل في قوى الأمن، لكون المؤسسات الأمنية عاجزة عن القيام بدورها.
نوّاب كباطن الطبل
تواصل قيادة تيار المستقبل في البقاع التدقيق في بيان صدر باسم التيار، يكيل الاتهامات لوزير البيئة محمد رحال بأنه «كان مندوباً دائماً لحزب الله أثناء دراسته الجامعية، ثم تحول إلى مضيف في منزل أحد أبناء الشخصيات البقاعية المعارضة»، ثم صار «يتصدّر المواقع أمام نواب يقبعون في الخلف، لأن رصيدهم خاوٍ كباطن الطبل، ولو كان لديهم غيض من كرامة لاستقالوا».
عشاء في دمشق
قرّرت إدارة إحدى الجمعيات الخيرية نقل عشائها السنوي الذي تقيمه عادة في بيروت لتكريم وجوه إعلامية وسياسية، إلى العاصمة السورية، في محاولة للإشارة إلى أنّ الأوضاع في سوريا مستقرّة. والجدير بالذكر أنّ أبرز الوجوه التي ستُكرّم في دمشق هذا العام، الوزير السابق وديع الخازن والإعلاميان غسان بن جدو وجورج قرداحي.