وأضافت إن لا معلومات لديها حول التفجير لكن المكان الذي وضع فيه، وهو قريب جدا من التفجير الذي وقع سابقاً، يمكن أن يسمح بالاستنتاج بأن الفاعلين قد يكونون متوارين في أحد المخيمات الفلسطينية القريبة.
من جهة ثانية، كشفت المصادر الغربية أن القائد العام لقوات "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو اسارتا سيتوجه قريبا إلى اسرائيل وسيبحث مع الاسرائيليين في موضوع التظاهرة اللبنانية التي ستتوجه إلى "بوابة فاطمة" في كفركلا، قضاء مرجعيون، قبالة مستوطنة المطلة، وذلك يوم الأحد في الخامس من حزيران.
ورداً على سؤال، قالت المصادر نفسها إن الجيش اللبناني هو الذي طلب من "اليونيفيل" عدم التواجد في منطقة مارون الراس وقت التظاهرة السابقة في الخامس عشر من أيار.
واعتبرت المصادر ان الوضع في لبنان في ظل حكومة تصريف أعمال وعدم تشكيل الحكومة الجديدة، يؤدي الى الانزلاق نحو الأسوأ ولا شك ان حادثة وزارة الاتصالات (في منطقة العدلية) نموذج عن هذا الامر، كما ان لبنان "يخسر من خلال استمرار الوضع الحالي فرصاً عديدة بسبب غياب حكومته وأهمها أن اسرائيل باتت تسبقه كثيرا في موضوع التنقيب عن النفط والغاز في البحر، وهو يمكنه أن يستفيد من هذا القطاع الكبير في سد ديونه".
