#dfp #adsense

جعجع التقى وفدا من “تجار بيروت” وعرض التجربة الحزبية مع “الديمقراطي الكردستاني” الذي حمل له تحيات البرزاني

حجم الخط


 

اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع اننا "قمنا بجولة أفق حزبية حيث استعرضنا طرق عمل الحزبين وتكلمنا مطولاً بالتاريخ الحديث والقديم وقد اوصل الي الأخوان رسالة تقدير وامتنان من المكتب السياسي لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني" كما حملوا معهم تحيات الرئيس مسعود البرزاني".

جعجع، خلال لقائه وفداً رفيع المستوى من المكتب السياسي لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني" ضمّ مسؤول المكتب المركزي وعضو المكتب السياسي للحزب د. جعفر ابراهيم، عضو مجلس قيادة الحزب بشتيوان صادق عبدالله، عضو مجلس قيادة الحزب هيمن احمد هورامي، مسؤول التنظيمات الجماهيرية للحزب محمد خليل حاجي، مسؤول تنظيمات أربيل للحزب آريان صلاح الدين اسعد، ومسؤول تنظيمات المهندسين في الحزب ومدير عام التخطيط في وزارة الاعمار المهندس زانا مصطفى محمد عوزيري يرافقهم السيد جاك صرّاف في حضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري شكر الرئيس البرزاني والمكتب السياسي للحزب وشعب كردستان على ما يُقدم من تسهيلات للبنانيين في هذا الاقليم، متمنياً استمرار تعاون الشعبين اللبناني والعراقي وبالأخص الكردستاني لما فيه خير الشعبين والبلدين.

بدوره، أعرب رئيس الوفد د. جعفر ابراهيم عن سرور الوفد بلقاء د.جعجع بحيث "تبادلنا الحديث حول المسائل التي تهم الحزبين والبلدين ونحن في اقليم كردستان ما يهمنا في هذه المرحلة هو تعزيز السلم والاستقرار السياسي والتنمية البشرية وفي تصورنا ان هذه المسائل تحتاج الى انفتاح على العالم العربي بالدرجة الاولى وقد اخترنا لبنان كمحطة اولى بالنسبة لحزبنا لدراسة تجارب الاحزاب الصديقة والشقيقة وكان لقاؤنا اليوم مثمراً ومفيداً جداً اذ هناك اكثر من قاسم مشترك بين اقليم كردستان ولبنان".

من جهة ثانية، استقبل جعجع وفداً من جمعية تجّار بيروت برئاسة نقولا شمّاس الذي أعلن عقب اللقاء عن الجولة التي تقوم بها الجمعية الى كلّ القيادات السياسية "من أجل وضعهم في صورة الأزمة التي يعاني منها الواقع الاقتصادي والتجاري المتأزم".

واوضح شمّاس: "نحن كتجّار نعاني من ضربات ولكمات متتالية منذ 9 اشهر وقدرة الصمود والاستمرار تتلاشى شيئاً فشيئاً، فالقطاع التجاري بدأ يترنّح ونحن نخاطب كلّ المسؤولين للالتفات نحو الموضوع الاقتصادي باعتبار ان قدرتنا على التحمُّل بدأت بالتراجع ووجع التجار ينسحب على كل المناطق اللبنانية وليس فقط العاصمة على خلفية ان الصرخة والنقمة هما ذاتهما، فنحن نشعر بالاشمئزاز وصولاً الى الكُفر لأننا أم الصبي على المستوى الاقتصادي فنحن من يدفع الضرائب، ويقوم بالتوظيف، ومن يستثمر، ولا نطلب سوى تأمين الاستقرار وصيانة الاقتصاد اللبناني ليكون في مأمن عن الخلافات السياسية".

وأضاف: " بعد 3 اسابيع يُصادف اليوبيل التسعين لجمعية تجار بيروت وسننظم في هذه المناسبة عشاءً وطنياً وقد قدمنا دعوة الى د. جعجع للمشاركة من أجل رفع معنويات الأسرة الاقتصادية المحبطة في الوقت الحاضر"، لافتاً الى ان "الوجود الوطني الجامع هو خطوة متواضعة وأولى لعودة الأمل والرجاء الى نفوس القطاع التجاري والاقتصادي".



المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل