رحب وزير الخارجية السوري احمد داود اوغلو باعلان سوريا عن عفو عام عن السجناء السياسيين لكنه شدد على ان "اصلاحا شاملا" يجب ان يتبع تلك الخطوة.
وقال داود اوغلو في مقابلة متلفزة كما نقلت وكالة انباء الاناضول: "ان عفوا عاما كان ضروريا من اجل الاصلاحات السياسية".
واضاف: "ان العفو سيكون مفيدا مبدئيا لكنه لن يتيح حل الاضطرابات في سوريا اذا لم تتبعه عملية اصلاح يكون لها وقع قوي على الشعب السوري".
وتابع: "آمل في ان تكون تلك الخطوة الاولى في اصلاح شامل. هذه الخطوة مهمة كاشارة انطلاق".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد اصدر الثلثاء عفوا عاما سرعان ما اعتبرته المعارضة "متاخرا".
واضافت سانا: "ان العفو يشمل كافة الموقوفين المنتمين الى تيارات سياسية وكذلك اعضاء جماعة الاخوان المسلمين".
وقد افتتحت اعمال مؤتمر المعارضة السورية صباح الاربعاء في مدينة انطاليا التركية.
وتركيا التي شهدت علاقاتها مع سوريا تحسنا كبيرا في السنوات الماضية كثفت الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد لكي يطلق اصلاحات لكن بدون الذهاب الى حد المطالبة برحيله.