#adsense

كلينتون: موقف الاسد “يصعب تقبله” يوما بعد يوم

حجم الخط

شددت الولايات المتحدة الثلثاء ضغوطها على الرئيس السوري بشار الاسد، مؤكدة ان وعوده الاصلاحية "مجرد كلام" وموقف حكومته "يصعب تقبله" يوما بعد يوم.

وفي اوضح تلميح حتى اليوم لامكان مطالبة الادارة الاميركية قريبا الرئيس السوري بالتنحي، ذكرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن الرئيس باراك اوباما خير مؤخرا الاسد بين قيادة عملية الانتقال الى نظام ديموقراطي او "الرحيل".

وقالت كلينتون للصحافيين "كل يوم يمر، يصبح الخيار تلقائيا. هو الاسد لم يدع الى وقف العنف ضد شعبه ولم ينخرط جديا في اي نوع من جهود الاصلاح".

واضافت الوزيرة الاميركية خلال مؤتمر صحافي مقتضب: "كل يوم يمر، يصبح تقبل موقف الحكومة السورية اكثر صعوبة ومطالب الشعب السوري بالتغيير اكثر قوة".

وتابعت: "لهذا السبب نحن نواصل الدعوة بالحاح الى انهاء العنف والبدء بعملية حقيقية يمكن ان تقود الى التغييرات المطلوبة".

من جهته، شكك مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية الثلثاء في ان ينفذ الاسد قرار العفو العام الذي اصدره.

وقال تونر ان بشار الاسد "قال اشياء كثيرة خلال الاسابيع والاشهر الماضية لكننا لم نر سوى القليل من الاعمال الملموسة من جانبه".

واوضح المتحدث الاميركي ان الاسد "تحدث عن الاصلاحات ولكننا لم نر الا تقدما يسيرا جدا في هذا الاتجاه"، مضيفا "اعتقد اننا ننتظر فحسب لنرى ما اذا كان سيكون هناك من تنفيذ".

من جهة اخرى قالت كلينتون انها "قلقة للغاية" حيال التقارير التي تحدثت عن قيام قوات الامن السورية في مدينة درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، بتعذيب فتى في الثالثة عشرة من العمر وقتله.

واضافت: "في الواقع اعتقد ان ما يرمز اليه هذا بالنسبة الى الكثير من السوريين هو تخلي الحكومة السورية بشكل مطلق عن اي جهد للتعاون مع شعبها والاستماع اليه".

وتابعت: "لا يسعني الا ان آمل في ان لا تكون دماء هذا الصبي قد ذهبت هدرا وان تضع الحكومة السورية حدا للوحشية وتبدأ الانتقال الى نظام ديموقراطي حقيقي".

المصدر:
AFP

خبر عاجل