حبيب، وفي حديث للـ "mtv"، تطرق الى حادثة وزارة الاتصالات الاخيرة، قائلا: "ان الوزير نحاس كان يهدف من وراء تفكيك المعدات الهيمنة اولاً على هيئة اوجيرو تمهيداً لإلغائها لاحقاً"، معتبراً ان كل قرار يصدر عن مجلس الوزير يفترض ان لا يعدل من قبل اي وزير الا بقرار آخر يصدر عن المجلس نفسه، مشيراً الى ان ما قام به اللواء ريفي هو الحفاظ على المال العام وعلى اموال الدولة لا اكثر ولا اقل وهو عمل ينوه عليه.
وأكد حبيب على ان الوزير شربل نحاس هو وزير فاتح على حسابه وهناك اموال موجودة لديه وهي من عائدات وزارة الاتصالات والخليوي ولحد اليوم لم يرسلها لوزارة المالية والى خزينة الدولة، وتحديداً بهذا الوقت الدقيق الذي نحن بأمس الحاجة لهذه الاموال، مطالباً بملاحقة هذا الوزير قضائياً وجزائياً لأنه كان يريد احداث فتنة في الوطن من وراء فعلته بوزارة الاتصالات.
وأشار حبيب الى ان الكتاب الذي ارسله الوزير بارود الى اللواء ريفي يطلب منه اخلاء المبنى رافقه كتاب مرسل من اللواء ريفي للوزير بارود يشرح فيه الموقف على حقيقته، لافتاً الى ان موقف الوزير بارود الاخير كان موقفاً متسرعاً، اما موقف الرئيس سليمان فهو موقف لاستيعاب الوضع ونحن لدينا كامل الثقة بالرئيس سليمان لمعالجة الموضوع.
وتطرق حبيب الى الجلسة العامة لمجلس النواب والتي دعا اليها الرئيس بري في 8 حزيران قال حبيب لا يعقل ان تشرع في مجلس النواب في ظل حكومة تصريف اعمال، ونحن في غنى عن حصول ازمات جديدة في الوطن، خصوصاً ان التواصل والحوار مفقود بين كافة الفرقاء السياسيين في الوطن وتحديداً في هذه المرحلة.
