رأت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية ان أداء وزراء النائب ميشال عون يصح فيهم القول المأثور "يزرعون الريح" إلا ان المجتمع هو من يحصد العواصف، مشيرة الى ان هذا يصح على النكد السياسي والديماغوجية الشعبية اللتين يمارسونهما، "فهم أسقطوا حكومة تحت شعار "شهود الزور" وتناسوهم، ليسقط البلد في فراغ عواقبه الإقتصادية أتت كارثية، وزير الطاقة يفتعل مزايدة حول سعر البنزين علّه يصيب أهدافه، فتتلقفه وزيرة المال بمزايدة أكبر لتدفع خزينة الدولة الثمن دون تحسين للنقل العام. وزير الإتصالات استفاق فجأة على الشبكة الخليوية الشرعية الثالثة متناسياً شبكة حزب الله وتمديداتها في الأملاك العامة والخاصة". واعتبرت ان إفتعاله أشكالاً وتحريضاً أتى وكأنه تمويه لهدف مبيت وتوتيراً مجانياً للأجوا.
واعتبرت الكتلة اثر إجتماعها الدوري ان الرئيس نبيه بري أصبح بحاجة الى نظّارات للرؤية السياسية، "فهو رأى في ثورة الأرز الإستقلالية والتاريخية رجوعاً وتخلفاً، في حين أن تمدد مشروع ولاية الفقيه في نظره هو جنوح نحو الحريات والتطوروالحداثة! وهو رفض الإجتماع بمساعد وزير الخارجية الأميركية بحجة التدخل في الشؤون اللبنانية بينما أجتمع مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية التي يتباهى علناً بمشروعه في لبنان. وهو أقفل المجلس النيابي لسنتين لأنه رأى ان الحكومة التي يستقيل منها وزراء الوصاية حتى لو لم يبلغ عددهم أكثر من الثلث هي غير شرعية لا تستطيع ان تمثل أمام المجلس النيابي، بينما اليوم وبعد ان احتفلوا بإسقاطهم الحكومة "ديموقراطياً" وبمحاولة هادفة الى إستكمال الإنقلاب فهو يدعو الى جلسات عمل نيابية عادية.
ورفضت الكتلة عدم إستجابة أي موظف مهما كان مركزه لقرارات وزارته خصوصاً إن أتى من قبل عسكري، داعية الى محاسبة ومقاضاة كل من استقوى بمرجعية او بسلاح لتعطيل قرار شرعية او تغطية مخالفات، ليس أقله قضية أمن المطار واستباحته، وخطف السوريين المعارضين، وقضية رئاسة الجامعة اللبنانية وتغطية مخالفات البناء…
واكدت الكتلة أن تشبيه جهاز أمن رسمي بميليشيا من جهة وشرعنة سلاح وتجاوزات ميليشيا فعلية من جهة اخرى يرقى الى مصاق الخيانة العظمى.