اكد السفير البريطاني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة رفع الملف النووي السوري الى مجلس الامن الدولي للنظر في نشاطات دمشق النووية السرية المفترضة.
وفي تقرير وزعته على الدول الاعضاء الاسبوع الماضي، اكدت الوكالة الدولية على انه "من المرجح جدا" ان يكون الموقع النائي الواقع في الصحراء السورية والذي قصفته الطائرات الاسرائيلية في 2007، مفاعلا نوويا سريا، كما قالت الولايات المتحدة.
وصرح السفير البريطاني سايمون سميث للصحافيين ان التقرير لا يترك خيارا للوكالة سوى رفع الملف السوري الى مجلس الامن الدولي في نيويورك.
وقال "ان ما اخبرنا المدير العام (يوكيا امانو) عنه هو حالة من عدم التزام سوريا بالاتفاق الذي وقعته بشان الضوابط الشاملة" للوكالة.
واضاف سميث الذي يشغل كذلك منصب سفير بلاده في فيينا "نحن وعدد من الدول الاخرى مقتنعون — كما اننا ملزمون بالقيام بذلك بموجب قوانين الوكالة الدولية — بوجوب رفع المسالة الى مجلس الامن الدولي".
وقد اكدت دمشق على الدوام على ان الموقع المشتبه به كان منشاة عسكرية غير نووية، الا انها لم تقدم اي دليل على ذلك الى الان.
وباستثناء زيارة وحيدة في حزيران 2008، ترفض سوريا السماح لمفتشي الوكالة بدخول الموقع رغم طلبات مدير الوكالة المتكررة لها بالتعاون.
ويقول دبلوماسيون ان اللهجة القاسية التي اتسم بها تقرير امانو الاخير تعكس تزايد شعوره بالاحباط من سوريا.
وهذه هي المرة الاولى التي يصدر فيها امانو مثل هذا التقييم منذ بدأت الوكالة الدولية التحقيق في المزاعم بشان سوريا في عام 2008.