#dfp #adsense

هل نشفق أم نسخر أم نقرف أم نشمئز؟

حجم الخط

لكم يبدو النظام السوري غبيا حين يصرّ على الاحتفاظ ببعض الوجوه البائسة، البائدة، من زمن عفن انقرض مع خروج آخر جندي سوري في 26 نيسان 2005، فكيف الحال مع تضعضع "بعثهم"، بحيث لم يعودوا يتقنوا غير لغة الشتائم التي تثير الشفقة عليهم وعلى أسيادهم، لأنهم باتوا في حضيض مزرٍ.

هكذا تنطّح بعض الصغار، الصغار جدا، من خريحي مدارس "البعث" الصدئة والمهترئة للردّ على الدكتور سمير جعجع على خلفية مواقفه الأخيرة الداعمة للواء أشرف ريفي. وجوه مقيتة وأسماء لا لون لها ولا طعم ولا دور سوى البكاء على أطلال من زمن معلّمهم رستم غزالي وقبله غازي كنعان، وقبلهما أسماء ضباط مخابرات سورية كثيرة اعتادوا أمامها على إحناء رؤوسهم ذلاّ.

لا همّ إن كانت الأسماء لجميل السيّد أو مصطفى حمدان أم علي الحاج (وعائلته على شاكلته) أم إميل إميل لحود أم غيرها ممن تخطاهم الزمن وباتوا أشبه بالصحّاف حين كان يتحدث عن هزيمة "العلوج" الأميركيين على الحدود العراقية في حين كان الجيش الأميركي يدخل بغداد!

لا نميّز بدقة المشاعر التي تنتابنا حيالهم، أي الشفقة؟ أم السخرية؟ أم الاشمئزاز؟ أم القرف أم مزيج من هذه المشاعر مجتمعة؟ لا همّ لأنهم في مطلق الأحوال لا يستأهلون أكثر من ذلك…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل