وصف رئيس حزب الكتائب أمين الجميل الاجتماع الماروني في بكركي بالمهم جدا، مذكرا بان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وجد بعد انتخابه انه من المفيد له ان يلتقي مع عدد من القادة الموارنة، ومن ثم ان يعقد القمة الاسلامية المسيحية، والآن يريد ان يجتمع مع ممثلي الشعب الماروني ليتداول بشؤون الطائفة، مبديا اعتقاده بأن هذا الأمر طبيعي.
ولفت في حديث لصوت لبنان الى ان اجتماع الخميس هو اجتماع تمهيدي، على ان يتوسع ليشمل باقي الطوائف المسيحية لان هناك معاناة مشتركة وقضايا مشتركة بين كل المسيحيين يجب التداول بها والتعاون على حلها، أكان على الصعيد الاقتصادي، او في ما يتعلق بالدور الذي يلعبه المسيحيون في الادارة اللبنانية، أو على صعيد الحقل العام.
وعن التطورات السورية والعفو العام عن السجناء، لاحظ الجميل بأن الوضع في سوريا معقد، مشيرا الى ان ثلاثة امور استجدت منها العفو العام عن السجناء ومن ثم لقاء المعارضة في أنطاليا في تركيا والاصلاحات التي سيعلن عنها الرئيس الأسد قريبا، متمنيا ان تثمر المبادرات استقرارا وحياة ديمقرطية لان هذا يخدم لبنان وينتج تعاونا اوسع بين البلدين.
اما عن العفو الذي صدر عن كل السجناء ولا سيما التدابير الخاصة بالاخوان المسلمين فسأل الرئيس الجميل: أين الاخوان اللبنانيين وهل نهتم بالاخوان اللبنانيين المسجونين في السجون السورية؟ مطالبا وزارتي الخارجية والعدل بالاجابة عن هذا السؤال والاهتمام بهذا الامر وان يقوم المسؤولون فيها بالاتصالات في اسرع وقت مع المسؤولين السوريين لجلاء هذا الموضوع وليساهموا في اخلاء سبيل اللبنانيين الموجودين في السجون السورية ومعظمهم مسجونون من دون وجه حق، مشددا على ان هذا الامر ضرورة وطنية وانسانية لتوفير المعاناة على اهالي السجناء، خصوصا وان البعض غير متأكد ما اذا كان اقرباؤه على قيد الحياة.