سأل رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز لماذا صمتت قوى ما تسمى الممانعة في الثامن من آذار حول فضيحة تعامل النظام الفارسي مع العدو الصهيوني حيث تم اكتشاف وجود أكثر من مائتي وعشرين شركة صهيونية إسرائيلية تعمل في إيران؟ ولماذا لم يتطرق أمين عام حزب الله لهذا الأمر في كلمته الأخيرة ؟ بل على العكس استمر في حملة تضليله للرأي العام اللبناني والعربي بدعمه وإشادته لهذا النظام الذي يثبت يوماً بعد يوم بأن عدوه هم العرب وليس سواهم رغم عمليات التمويه الإعلامية التي كشفت حقيقته.
ورأى العجوز بأن مفردات جوقة الثامن من آذار التي استخدمت في حملات استهدافها للواء اشرف ريفي هي مفردات وصفات تنطبق على مطلقيها ومروجبها فالتمرد والعصيان والإنقلاب والدويلة والميليشيا هي صفات لا تنطبق على اللواء أشرف ريفي وقوى الأمن الداخلي بل هي مواصفات الإنقلابيين والقراصنة في قوى الثامن من آذار .