قتل جندي فرنسي واصيب ثلاثة بجروح اصابة اثنين منهم خطرة الاربعاء في شرق افغانستان في اشتباك مع المتمردين، حسب ما اعلنت الرئاسة ووزارة الدفاع.
وهو الجندي الفرنسي ال59 الذي يقتل في افغانستان منذ انتشار قوة ايساف التابعة لحلف شمال الاطلسي في البلاد نهاية 2001.
وقال قصر الاليزيه في بيان ان الكابورال غيوم نونس-باتيغو (30 عاما) "كان يشارك في عملية استطلاع في سهل الاساي. وقتل في اشتباك مع المتمردين".
وبحسب وزارة الدفاع "اصيب ثلاثة عسكريين بجروح" في العملية نفسها في ولاية كابيسا حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية في افغانستان.
وقال المتحدث باسم رئاسة الاركان الكولونيل تييري بوركهارد ان "جنديين اصيبا بجروح بالغة لكن حياتهما ليست في خطر في حين اصيب الثالث بجروح طفيفة".
وقال المصدر نفسه ان الجرحى "الذين سقطوا بنيران المتمردين" نقلوا الى المستشفى العسكري الفرنسي في كابول.
وقالت رئاسة الاركان ان العسكريين الفرنسيين كانوا يشاركون صباحا "في عملية استطلاع للبحث عن مخابىء اسلحة عندما تعرض بعضهم لنيران المتمردين" قرب بلدة شينزاي.
وينتشر حوالى اربعة الاف جندي فرنسي في افغانستان خصوصا في اقليم سوروبي وولاية كابيسا.