واعتبرت أوساط مطلعة أن زيارة جنبلاط الى كل من الرئيس سليم الحص والنائب تمام سلام في شكلها وتوقيتها تأتي في إطار توسيع قاعدة دعم الرئيس ميقاتي في مهمته بين قيادات الطائفة السنية من جهة، وفي إطار إعادة تواصل رئيس جبهة النظال الوطني مع هذه القيادات.
وألمحت الأوساط نفسها إلى أن خطوة جنبلاط الأولى على هذا الصعيد قد تكون من خلال امتناعه عن حضور الجلسة التشريعية في الأسبوع المقبل، تضامناً مع موقف ميقاتي، الذي كشفت أوساطه بأنه يميل أيضاً الى عدم الحضور حتى لا يساهم في تهشيم موقع رئاسة الحكومة، خصوصاً وأنه ما يزال يتمسك بصلاحياته من مسألة تأليف الحكومة، ووضعها في أولويات عمله.
