#dfp #adsense

رأس عون في دوامة السلبية؟!

حجم الخط

كيف تحول تشكيل الحكومة الجديدة الى لغم سياسي من دون فتيل، باستثناء افتعالات رئيس تكتل التغيير والاصلاح الجنرال المتقاعد ميشال عون وانفعالاته، ليس لتحقيق المهمة بقدر تعطيلها وليس ما يمنع حلفاء 8 اذار من شد ازره، طالما انه مستمر في توفير ما يرغبون فيه؟!

في كلام الزعيم الدرزي وليد جنبلاط نقول ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يقصد الغمز من قناة حليف حلفائه، مع علمه وغيره ان جنبلاط سبق له ان قال عن عون انه تسونامي مرشح على مدار الساعة لان يفسد كل شيء في البلد، وهذا التوقع تحول الى تحصيل حاصل كون ما يصدر عن الرابية لا يقل تدميرا عن اي «تسونامي» بدليل عدم قدرة الحلفاء على سؤال عون عن سلبياته الديماغوجية التي حولت السياسة في لبنان الى حفلات سب وشتم وتحريض!

واذا كان هناك من يرى في عون لمحة ايجابية واحدة، فهم اولئك الذين لا يرون سواه قائدا لمسيرة «يا شعب لبنان الغبي» حتى وان كانوا قد خبروه عن قرب مثلما حصل مع «الشريك البرتقالي» اللواء عصام ابو جمرة الذي ودع التيار الوطني بعدما لمس شكا ظاهرا في وطنيته.

وهذا قائم لدى شخصيات اخرى في التيار ممن لا يزالون يعضون على جرح انتمائه لخط الجنرال، كونهم غير مؤهلين لان يستقلوا في ادنى مستويات الاستقلال الذاتي (…)

اما الذين يتوقعون نجاح الجنرال المتقاعد في تجديد ثقة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي به، فانهم يراهنون على المجهول، لان عون انساق في خصومته مع ميقاتي الى حد التجريح، وهذا مرشح الحصول مع صديقه اللدود النائب وليد جنبلاط مع العلم ان من قطع الامل بتصحيح العلاقة هو عون والجماعة التي لم تقطع الامل من استمراره محل شد حبال مع كل من لا يرضى عنه حزب الله والبقية الباقية من خوارج 8 اذار!

لماذا التركيز على عون؟ السؤال مطروح سياسيا واعلاميا على مدار الساعة، طالما ان التيار الوطني تحول الى عقدة كأداء، بل الى لغم قابل للانفجار عندما تدعو الحاجة (…) والمقصود هنا في الوقت الراهن موضوع تشكيل الحكومة حيث يقال ان الرئيس ميقاتي قد حرق اعصاب عون «لانه يعرف اكثر من سواه خامة الجنرال المتقاعد (…) ولم تفضح معه مساعي حزب الله، خصوصا ان احدا من الحلفاء لم يتطرق الى مسعى من جانب الرئيس نبيه بري الذي له رأي مختلف في عون وفي تصرفاته السياسية وغير السياسية!

والذي من هذا الرأي يقولون ان الدوامة التي وضع عون رأسه بداخلها لا تشجع على اية ايجابية. وهذا معروف من جانب القوى الحليفة وغيرها؟!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل