#dfp #adsense

النهار: معلومات ايطالية تتهم جند الشام بالانفجار الذي استهدف اليونيفيل وتساؤلات عن دور اجهزة سورية في الاعتداء

حجم الخط

ذكرت صحيبفة "النهار" ان العبوة المفخخة التي تعرضت لها الوحدة الايطالية التابعة لـ"اليونيفيل" الأسبوع الماضي هي من نوع "أي او دي" بحسب مصادر أمنية ايطالية تقول انه تم تفجيرها عن بعد.

يطاول الاتهام بحسب هذه المصادر مجموعة "جند الشام" الإسلامية المتشددة والتي كانت وراء أحداث نهر البارد. وتلقت الأجهزة الأمنية منذ أشهر عدة معلومات عن وجود عناصر أجنبية تنتمي الى تنظيمات إسلامية متطرفة داخل مخيم عين الحلوة وهي تحضر لعمليات تخريبية.

واذا كانت مسؤولية الجماعة الإسلامية المتطرفة تبدو للايطاليين شبه مؤكدة إلا ان هناك تساؤلات في شأن احتمال وقوف أجهزة سورية وراء هذا الاعتداء الذي حصل بعد يومين من إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الرئيس بشار الأسد والمسؤولين السوريين الآخرين ستتسبب بخسائر لأوروبا وليس لسوريا"

وما يحدث في لبنان منذ اختطاف السياح الاستونيين في البقاع والأحداث الأخيرة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية يؤكد ان الساحة اللبنانية عادت تستخدم كمسرح للمناورات مع الاتحاد الأوروبي بعدما أبدى الاتحاد موقفا متشددا من العنف التي تستخدمه السلطات السورية تجاه المتظاهرين. حتى ان هناك أصواتا بدأت تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد.

وفي هذا السياق هناك حملة قوية لانسحاب شركة النفط الهولندية "شيل" من سوريا. وتعمل "شيل" بالتعاون مع شركة "الفرات" السورية للتنقيب عن النفط. وتدرس الشركة بعناية تطورات الأوضاع داخل سوريا قبل اتخاذ أي قرار. وقد يؤدي انسحابها إلى خسارتها عقدين كبيرين للتنقيب عن النفط سيدخلان حيز التنفيذ ابتداء من عام 2012. وإمكان انسحاب شركة "شيل" من سوريا يأتي بعد قرار بيع رامي مخلوف مؤسسة الأسواق الحرة السورية لصالح مجموعة الخرافي الكويتية. وفي هذا السياق بدأت العقوبات الموضوعة على النظام السوري تؤدي دورها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل