بإغتيالك حاولوا قمع الكلمة الحرة، فتحولت كلمة مطبوعة بحبر الدم في وجدان احرار الارض…
بإغتيالك توهموا أن أنظمتهم الديكتاتورية العفنة بمأمن من رياح الديمقراطية، وفاتهم أن دم الشهداء لا بد ان يزهر عنفوانا…
بإغتيالك إعتبروا أن الرعب سيعشعش في القلوب والخوف سيتربع في النفوس، ونسيوا ان الموت تحت راية الحرية خير من العيش تحت سطوة الذمية…
سمير قصير إبتسم في ذكرى إغتيالك السادسة… فحلمك بربيع الحرية في شرقنا بدأ يزهر، وثورات الشعوب على أنظمتها البالية تجتاح العالم العربي من المحيط الى الخليج…