حذر وزير الدولة جان اوغاسابيان من اتخاذ ذكرى النكسة في الخامس من الشهر الحالي مناسبة لإدخال لبنان في مخاطر جديدة وغير محسوبة النتائج تعيده ساحة للمساومة وتصفية الحسابات الخارجية على حساب مصالح أهله في مرحلة الغليان الحاصل في المنطقة العربية.
ولفت أوغاسابيان إلى أن لبنان يمر بمرحلة شديدة الخطورة في ظل الفراغ الحكومي المتمادي والذي لا يبدو أن الذين تسببوا به قادرون على وضع حد له ولآثاره السلبية بل إنهم يعملون على العكس على تظهير وابتكار الملفات الخلافية تباعاً ويمتنعون العودة الى هيئة الحوار الوطني في وقت تحتم المصلحة الوطنية على الجميع إتخاذ جانب الحذر والحكمة في التعاطي مع الأحداث".
وشدد على إن الفراغ الحكومي وما يعكسه من استمرار للإنقسام الداخلي العامودي يقلل من ضمانة الإستقرار في لبنان، فضلا عن غياب أي ضوابط خارجية وبصورة خاصة عربية نظرًا للإضطرابات الإقليمية المحيطة والتي لا تجعل لبنان موضوعًا على جدول أولويات المجتمع الدولي، بل إن كل الخطر أن يصبح لبنان أولوية طارئة إذا ما تطور وضعه الأمني إلى الأسوأ"
واكد وجوب بذل كل الجهود وتكثيف الإتصالات لمنع تكرار ما حصل على الحدود يوم الخامس عشر من أيار الفائت تفاديًا لذيوله على مجمل الوضع اللبناني وانعكاساته المحتملة على المهمة السلمية للقوات الدولية في الجنوب.
كما دعا أوغاسابيان إلى "استمرار التقيد بالقرار 1701 كي لا يعطى للعدو الإسرائيلي أي مبرر لتوسيع اعتداءاته على لبنان والجنوب والسكان الآمنين خصوصًا أن آثار عدوان تموز 2006 لا تزال ماثلة في الأذهان".