اعتبرت "حركة حماس" على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري ان استمرار اسرائيل في الاعتقالات لنواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية ضربا لجهود المصالحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن اعتقال إسرائيل النائب عبد الرحمن زيدان فجرا وعدد من قيادات الحركة بالإضافة إلى الاعتقالات المستمرة في الأيام الماضية يهدف إلى تقويض مؤسسة المجلس التشريعي، واستهداف "حركة حماس" في الضفة، وضرب جهود المصالحة الفلسطينية. واضاف المتحدث: "ان "حركة حماس" إذ تستنكر وتحذر من استمرار هذا التصعيد الإسرائيلي في الضفة المحتلة، فإنها تستهجن استمرار الاجهزة الامنية في التنسيق الامني مع الاحتلال وعدم اتخاذ أي قرار سياسي لمنع هذه الاجهزة من الاستمرار في حملات الاعتقال والاستدعاء لكوادر وأبناء حماس فضلا عن الزامها بالافراج عن المعتقلين السياسيين".
من جهته، اعلن نادي "الاسير الفلسطيني" ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مجموعة من القيادين في "حركة فتح" و"حماس" وهم كل من القيادي في "فتح" حسام خضر والنائب في المجلس التشريعي عن "حماس" عبد الرحمن زيدان، مشيرا إلى أن عملية الاعتقال التي جرت بحق القياديين تؤكد أن اسرائيل تتعمد باستهداف قادتنا وتحديدا في هذه المرحلة من حياة الشعب الفلسطيني الذي يسعى جاهدا ومن خلال قادته أن يحقق مصيره باقمة دولته وعاصمتها القدس. وأضاف: "عدد النواب الذين تم اعتقالهم 16 نائبا معظمهم رهن الاعتقال الاداري".