يشن المئات من عناصر طالبان المدججين بالسلاح لليوم الثاني هجوما على نقطة تفتيش باكستانية على الحدود مع افغانستان، ما اسفر عن مقتل 28 شرطيا وستة مدنيين، في قتال يعد الاعنف من نوعه منذ شهور.
وصرح الضابط في الشرطة المحلية قاضي جميل الرحمن لفرانس برس ان 500 مهاجم على الاقل من حركتي طالبان الباكستانية والافغانية هاجموا قبل فجر الاربعاء نقطة تفتيش للشرطة في شلتالو بمنطقة دير العليا قرب المناطق القبلية معقل حركة طالبان الباكستانية الموالية لتنظيم القاعدة.
ويقع المركز على بعد ستة كلم من حدود ولاية كونار الافغانية حيث ينشط طالبان الافغان.
وارسل الجيش منذ الاربعاء مروحيات قتالية في مسعى لدحر طالبان في منطقة وعرة لا يمكن الوصول اليها برا الا سيرا على الاقدام.
وقال قاضي جميل الرحمن "استعدنا السيطرة على اغلب المنطقة لكن تبادل اطلاق النار ما زال متواصلا في بعض البؤر قرب مركز الشرطة" مؤكدا ان ليس لديه حصيلة الخسائر في صفوف المهاجمين.
وتابع: "اصابت قذائف الهاون اثني عشر منزلا، والان اخذ المسلحون في الفرار ونحن واثقون اننا سنتمكن من السيطرة على المنطقة باسرها بحلول المساء، مضيفا ان اكثر من 20 شرطيا جرحوا".
وتمثل منطقة دير العليا جزءا من اقليم خيبر باختونخوا الواقع في المنطقة الشمالية الغربية من باكستان والمتاخم لمنطقة شن الجيش الباكستاني فيها عملية رئيسية للقضاء على حركة تمرد محلية تابعة لطالبان في دير السفلى وبونر وسوات عام 2009.