الخوري، وفي بيان، دعا إنطلاقا من الشعار الذي أطلقه البطريرك الراعي شركة ومحبة القادة والزعماء الموارنة إلى التمسك بمصالح الموارنة، مشيرا إلى أنه لا يجوز لتلك القيادات أن تتخلى عن تطلعات شعبها ويتوجب عليها أن تفي بتطلعات شعبها في السيادة والحرية والإستقلال وتكريس الوجود الحر وتعزيز الحضور والمشاركة المارونية في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وعلى المستويات كافة.
وأكد أنه في ظل الأزمات والثورات التي تعصف بدول المنطقة آن الآوان للموارنة أن يقوموا من جديد بتركيز دعائم الوطن ككيان سياسي مستقل بذاته، مشيرا إلى أن لبنان فريد في قلب منطقة مليئة بالصراعات والنزاعات، وهذا ما يدفعنا إلى التنبيه من سلوك بعض القيادات الذي لم يرق إلى مستوى الرجالات الكبار الذين عرفهم التاريخ اللبناني والمسيحي العريق. واضاف: "نطالب هؤلاء بالعودة إلى الجذور وإلى الوجدان الماروني الحي في ضمير كل إنسان ماروني حر".
وذكّر الخوري لمناسبة إنعقاد اللقاء الماروني الثاني في بكركي القادة المورانة بوجوب الوصول سريعا إلى توحيد الرؤى وسبل المعالجة لمختلف القضايا الملحة المطروحة في جدول أعمال هذه اللقاءات، لافتا نظر هؤلاء القادة إلى أن وقف نزيف الهجرة من لبنان يكون من خلال تقوية الدور المسيحي فيه وترسيخ الوجود الماروني وتوسيعه في مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية، لأن هذا الأمر يشكل السبيل الوحيد لدعم مسيرة الديمقراطية والحرية في لبنان، ما يسمح بتكريس الأسس الكفيلة ببقاء اللبناني والمسيحي في أرضه. وختم: "يجب أن نذكر القادة الموارنة، بأن لبنان والموارنة صنوان لا يفترقان وبقاء الاثنين معا الموقع والجمهورية هما من مسلمات عمل وهدف كل ماروني ومسيحي ولبناني أينما وجد في الوطن الأم أو في بلدان الانتشار".
