حذر الخبيران المستشاران الخاصان للامين العام للامم المتحدة بان كي مون المتخصصان والمكلفان الوقاية من جرائم الابادة الجماعية وحماية المدنيين فرانسيس دينغ وادوارد لوك السلطات السورية من اعتداءات تبدو منهجية ومتعمدة تمارسها ضد المدنيين، معربين عن قلقهما الشديد ازاء الاعداد المتزايدة للقتلى المدنيين الذين يسقطون من جراء القمع العنيف في سوريا. وأضافا: "نحن قلقان خصوصا مما يبدو انه اعتداءات منهجية ومتعمدة من جانب الشرطة والجيش وقوى امنية اخرى على مدنيين عزل وقعت خلال الشهرين الماضيين من الاحتجاجات"، مشيرين إلى ان الاعتداءات المنهجية والواسعة النطاق التي ابلغ عنها في سوريا استهدفت في المقام الاول السكان المدنيين، ما يؤكد على ضرورة اجراء تحقيق مستقل ومعمق وموضوعي في جميع الاتهامات حول انتهاكات القانون الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن سوريا لم تسمح بان تدخل اراضيها بعثة للامم المتحدة مكلفة الدفاع عن حقوق الانسان كانت تعتزم التحقيق في القمع الذي مارسته السلطات بحق المدنيين واوقع بحسب منظمات حقوقية اكثر من 1100 قتيل. فيما تجري مداولات في مجلس الامن الدولي حاليا بشأن مشروع قرار يدين لجوء السلطات السورية الى العنف لقمع المتظاهرين المناهضين للرئيس بشار الاسد.