#adsense

“اللواء”: إنقاذ التكليف يراوح

حجم الخط

لاحظت مصادر سياسية متابعة لصحيفة "اللواء" بوادر إيجابية تتعلق بإعادة تحريك هذا الملف، وتحدثت عن نوايا عبّر عنها بعض الأطراف المتصلة بالنائب ميشال عون، بإمكان حصول تسهيل معين في ما يتعلق بالماروني السادس، وبحقيبة الاتصالات في حال أعطى حقيبة مماثلة، لكن أوساط الرئيس المكلّف لفتت إلى أن هذا التفاؤل ينبغي أن يترجم بخطوات ملموسة تنسجم مع توجهاته بالتشكيل على قاعدة الدستور والصلاحيات، مشيرة الى أنه توجه إلى طرابلس وسيعود اليوم، وهو ما يزال ينتظر إجابات محددة حول نقاط طرحها في لقاء عين التينة الاثنين الماضي ولم تتم بلورتها بعد.

غير أن متابعين للملف الحكومي، أكدوا، في المقابل أن لا شيء جديداً على صعيد عملية التأليف، وأن جهود الساعات الـ 48 الماضية لإحداث اختراق في الوضع الحكومي تعثرت، ولم يعد في الأفق ما يشير إلى ولادة قريبة للحكومة العتيدة، بعدما تبددت أجواء التفاؤل التي سادت في اليومين الماضيين.

ونقل هؤلاء عن أوساط عون تأكيدها أنه لم يحدث اختراق بعد في الملف الحكومي، وأن الرجل ما زال متمسكاً بطروحاته السابقة ولن يتنازل عنها باعتباره يرأس أكبر تكتل نيابي ضمن الأكثرية الجديدة.

إلا أن المتابعين لفتوا النظر إلى وجود دينامية جديدة من أجل التقليع مجدداً في عملية التأليف، وهي تتناول تحديداً موضوع التسمية والحقائب، من دون العودة إلى شكل الحكومة، باعتبار أن النسب والحصص باتت محسومة ولا عودة عنها، ولاحظوا أن كل ما يتم هو محاولة لنقض مسؤولية التعطيل التي حملها النائب وليد جنبلاط مؤخراً للأكثرية الجديدة.

وكشفت مصادر أن الخليلين زارا الرئيس نبيه بري مساء، وأنهما ينتظران عودة الرئيس ميقاتي اليوم للتشاور معه، في ضوء ما سيعلنه عون اليوم بعد اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح" وهو الموقف الذي يفترض أن يحسم اتجاهات التأليف، ويضع حداً لحالة التجاذب بين التفاؤل والتشاؤم الحكوميين.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل