يدلي البرتغاليون الاحد باصواتهم في الانتخابات التشريعية بعد شهرين من استقالة حكومة سوكراتس ويحسمون بذلك ما اذا كان الاشتراكيون المنتهية ولايتهم او الليبراليون سيتولون مهمة تنفيذ برنامج المساعدة الدولية الذي يفترض ان يخرج البلاد من الازمة.
وقبل يومين من الاقتراع ما زال ربع الناخبين لم يحسموا خيارهم بعد مترددين بين رفضهم رئيس الوزراء الذي لا يحظى بشعبية والخوف من وسط اليمين الذي وعد "بالذهاب الى ابعد" مما تقترحه "اللجنة الثلاثية" (الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي) لا سيما في مجال الخصخصة واصلاحات سوق العمل والاجهزة العامة.
غير ان بعد عشرة ايام من انطلاق الحملة الانتخابية بدا الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي اليه بدرو باسوس كويلهو الاوفر حظا للفوز بمعدل 35,8% من الاصوات المحتملة مقابل 32,2 للحزب الاشتراكي لجوزيه سوكراتس كما افادت آخر الاستطلاعات.
وافادت ايضا ان حزب الوسط الديمقراطي اليميني الصغير الذي ايد هو ايضا "اهداف" برنامج المساعدة سيظل ثالث قوة سياسية في البلاد سامحا لمجل اليمين بالتطلع الى تشكيل اغلبية برلمانية.