أعلن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ووزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي والنائب أحمد كرامي قرارهم بعدم المشاركة في جلسة مجلس النواب المقررة في 8 حزيران الجاري، حفاظا على دور المؤسسات وانسجاما مع اقتناعاتهم بعدم زيادة الشرخ بين اللبنانيين، وهم يؤكدون في هذه المناسبة ضرورة تضامن كل الجهود للاسراع في تشكيل الحكومة.
من جهة أخرى، أكد ميقاتي في كلمة القاها أمام كوادر شباب العزم في مكتبه في طرابلس، أن ثوابته لتشكيل الحكومة لا تزال تنطلق من قواعد تحقيق الاستقرار بجوانبه الثلاثة الامني والسياسي والاقتصادي، وعلى أساس الالتزام بالدستور، مشيرا الى أنه عندما تتحقق هذه القواعد يصبح إعلان الحكومة ممكنا. وأعلن أنه يتمنى أن تعلن الحكومة قبل جلسة مجلس النواب في الثامن من حزيران لأن ذلك يسحب السجال حول دستورية هذه الجلسة.
واشار الرئيس ميقاتي الى أن الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة ناشطة في أكثر من إتجاه على أمل أن يتم تذليل العقبات في أسرع وقت ممكن، وأن يخفف الاطراف المعنيون بتشكيل الحكومة الشروط والطلبات بحيث تتقدم المصلحة الوطنية العليا على كل الحسابات الأخرى.
وفي سياق آخر، أكد أن تنمية طرابلس والشمال يحتل موقع الأولوية لديه على المستوى الشخصي والرسمي، مشيرا الى أن التعاون بين نواب طرابلس يجب أن يستمر لمصلحة هذا الأمر بغض النظر عن التباينات السياسية، ولافتا الى انه يدرك جيدا تطلعات الشباب اللبناني الذي يجب أن يكون لهم دور متقدم في كل الميادين، كما شدد على ضرورة الاهتمام بالشباب اللبناني وتفعيل دورهم لأنهم مستقبل لبنان.
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل وفدا من الحزب الديموقراطي الكردستاني في العراق برئاسة جعفر إبراهيم. كما إستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون سياسة الطاقة الدولية في وزارة الخارجية ومكتب الكومنولث اللورد ديفيد هويل في حضور سفيرة بريطانيا فرانسيس غاي.