قتل 21 عراقيا على الاقل واصيب نحو 74 بجروح في هجومين احدهما انتحاري استهدفا مسجدا ومستشفى وسط مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "ما لا يقل عن 17 شخصا قتلوا واصيب حوالى خمسين اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مغادرة المصلين مسجدا في المجمعات الرئاسية وسط مدينة تكريت" على بعد 160 كلم شمال بغداد.
واكد الطبيب وليد الدوري في مستشفى تكريت العام ان المستشفى تلقى "جثث 19 شخصا وعالج 72 شخصا قتلوا او اصيبوا في الهجوم".
واشار المصدر الامني الى ان "بين الجرحى اثنين من اعضاء مجلس المحافظة هما محمد فرحان ومحمد فاضل وضابطا في الشرطة برتبة مقدم يدعى خليل الرمل وقاضيا يدعى طالب العزاوي".
وتابع ان "العبوة التي انفجرت عند الساعة الواحدة الا ربعا بعد الظهر كانت مزروعة داخل حاوية وقود عند مدخل المسجد الذي يرتاده اغلب المسؤولين المحليين في المحافظة لاداء صلاة الجمعة". غير ان ضابطا في الامن الوطني اكد ان الهجوم "نجم عن تفجير انتحاري لنفسه داخل المسجد".
واعلنت قيادة عمليات صلاح الدين بدء حظر للتجول في تكريت حتى اشعار آخر. وذكر شهود عيان ان قوات اميركية وعراقية فرضت اجراءات امنية مشددة في المدينة وحول المسجد المستهدف. غير ان انتحاريا تمكن من التسلل مساء الى مستشفى تكريت العام حيث فجر نفسه في قسم الطوارىء ما ادى الى مقتل عراقيين اثنين على الاقل.
وقال مسؤول امني في تكريت لفرانس برس ان "انتحاريا فجر نفسه عند حوالى الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم داخل قسم الطوارىء في مستشفى تكريت العام". واضاف ان "الانفجار ادى الى مقتل شخصين على الاقل واصابة اثنين آخرين بجروح".
لكن مصدرا في وزارة الداخلية رجح ان تكون الحصيلة اعلى متحدثا عن مقتل نحو ستة اشخاص واصابة نحو عشرة بجروح.
واوضح ان الانفجار الثاني استهدف اقرباء ضحايا الهجوم الاول الذي وقع ظهرا وتسبب الهجوم الانتحاري بحريق كبير في المستشفى وبانقطاع التيار الكهربائي عنه، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس. وتعد محافظة صلاح الدين بين المناطق المتوترة في العراق.