أكد عضو كتلتي "نواب زحلة" و"الكتائب" النائب إيلي ماروني أهمية استمرار التواصل بين القيادات اللبنانية، لافتاً إلى أن العلاقة الشخصية لم تنقطع بين الرئيس أمين الجميل والنائب وليد جنبلاط.
وقال ماروني لـ"السياسة" إن "العشاء الذي جمع الرجلين الخميس كان مناسبة للتداول بأوضاع البلد ومحاولة التفكير بصوتٍ عالٍ بشأن إيجاد مخارج للأزمة وإنقاذ الوطن مما يتخبط فيه"، مشيراً إلى أن "هذا مضمون اللقاء لا أكثر ولا أقل".
وبشأن احتمال أن يكون هذا اللقاء خطوة لقيام حركة سياسية وسطية، قال ماروني إن "هذا الموضوع لم يبحث لا جملة ولا تفصيلاً".
وبشأن المواقف الأخيرة للنائب جنبلاط، رأى ماروني أن الأخير "انتقل من "14 آذار" إلى "8 آذار" وظل يقول "أنا وسطي"، لكنه اليوم مصاب بخيبة أمل من هذا الفريق الذي انكشف عجزه أولاً عن تأليف الحكومة وثانياً عن قدرته على قيادة المرحلة بعد أن أصبحوا الأكثرية النيابية، فاختلفوا مع بعضهم على الحصص والمحاصصة وعلى كل ما له علاقة في تطوير وضع البلد".