اعتبرت اوساط واسعة الاطلاع لـصحيفة "الراي" الكويتية ان "الايام القليلة المقبلة وخصوصاً في مطلع الاسبوع الجديد ستكون حاسمة لجهة تقرير حظ المحاولة المتقدمة الجديدة لتأليف الحكومة والتي تجري بدفع واضح من قوى 8 آذار. وفي ضوء نجاح المحاولة او اخفاقها يمكن تبين ما اذا كانت قوى 8 آذار ارادت انقاذ فرصتها وفرصة حلفائها في الاكثرية الجديدة ام ان هناك خلفيات اخرى متصلة بالوضع السوري أملت حسم الازمة الحكومية لاهداف تخدم السلطة السورية في صراعها المتنامي مع المجتمع الدولي".
واشارت هذه المصادر الى ان "ما يثير الاهتمام والحذر هو ان الترويج بسرعة لتأليف الحكومة قريباً يأتي من جانب اطراف 8 آذار وحدها ولا ينسحب لا على الرئيس ميقاتي نفسه ولا على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولا على اطراف الاكثرية الاخرين".