أكدت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أن "الأجواء على صعيد تأليف الحكومة افضل من السابق بعدما اظهر الاطراف المعنيون ليونة تحتاج الى ترجمة عملية من النقطة التي توقفت عندها المساعي السابقة والتي أرست تفاهمات اساسية تم التوافق عليها في ما يتعلق بالتوازن داخل الحكومة وحجم التمثيل".
ونفت اوساط ميقاتي لـ"النهار" ما يشاع عن انه تلقى من الاطراف المعنيين ما كان طلبه من لائحة بالاسماء التي تقترحها للتوزير للاستئناس بها لدى وضع التشكيلة الحكومية، مشيرة الى ان ثمة اطرافا لم يرسلوا بعد اسماء مرشحيهم.
من ناحية أخرى، أوضحت أوساط الرئيس ميقاتي ان "موقفه بعدم المشاركة في الجلسة النيابية في 8 حزيران انطلق من كونه رئيسا مكلفا تأليف الحكومة، لئلا يفسر بأنه قبول بواقع عدم تأليف الحكومة والاستعاضة عن ذلك بجلسات نيابية تشريعية، فيما الاساس المطلوب هو دعم تأليف الحكومة وقيام كل المؤسسات الدستورية بالدور المطلوب منها بدل ايجاد أعراف وسوابق جديدة، خصوصا ان اتفاق الطائف الذي بات دستور البلاد والذي ينادي الجميع بالتمسك به واحترام نصوصه وروحيته، يشدد على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها".
وأكدت الأوساط نفسها أن هذا الموقف لا يمكن ان يكون موجها ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري.