اعتبرت أوساط في قوى 14 آذار أن ما يتردد عن "صحوة عونية" مفاجئة قضت بتقديم تنازلات من قبل الرابية، وتخلي عون عن بعض شروطه ليس إلا مناورة من قوى 8 آذار لتخفيف الضغط الذي يتعرض له "جنرال الرابية" من قبل هيئات اقتصادية وشعبية مسيحية على اعتبار أنه هو المعطّل الأساسي لولادة الحكومة.
وتوقعت هذه الأوساط أن "يتقدم حزب الله صفوف قوى 8 آذار في التصدي للمعالجات الحكومية في المرحلة المقبلة، بعدما استنفد عون دوره كاملاً في المرحلة السابقة"، مشيرة إلى أن "كلام عون من أن الأسباب الداخلية التي كانت تعيق التأليف قد زالت، متمنياً ألا تكون هناك تدخلات خارجية، لا يعدو كونه محاولة لرمي الكرة إلى ملعب الرئيس المكلّف، وهي ذات الحجة التي استند إليها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب عيد التحرير لتبرير التأخر في تشكيل الحكومة.