رحال، وفي بيان، واذ لفت الى تناقض دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة تشريعية والنوص الدستورية، اشار الى ان توزيع جدول الأعمال على النواب بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس والذي سبق أن دعا اليه بري يوم الأربعاء في 1-6-2011 يعتبر خرقا للنظام الداخلي، كون أن ما يطبق على اللجان النيابية تطبق صلاحيته على هيئة مكتب المجلس المنصوص عنها في المادتين الثامنة والتاسعة، معتبرا أن سلوك بري يضرب بعرض الحائط رفض أكثرية أعضاء هيئة المكتب لجدول الأعمال. وأضاف: "من هنا نخشى أن يتحول هذا الخرق الفاضح إلى عرف، يحتذي به رؤساء جميع اللجان النيابية لاحقا".
وأشار رحال إلى ان هكذا سلوك يحول النظام البرلماني الديمقراطي المعمول به في لبنان الى نظام مجلسي ديكتاتوري باصرار رئيسه، مع العلم أننا على اقتناع بأن بري كان حريصا على العمل البرلماني الديموقراطي، بل كان يعلن في أكثر من مناسبة بأن المجلس لا يستطيع التشريع في ظل حكومة مستقيلة، ومن هنا نستغرب، ونسأل لماذا التبدل في مواقفه، وما هي الدوافع؟
وفي سياق آخر، رحب رحال باجتماع بكركي تحت رعاية البطريريك مار بشارة بطرس الراعي صاحب شعار شركة ومحبة، داعيا الى اشراك جميع المسيحيين في هذه اللقاءات قبل تشكيل أي لجان متابعة، وعدم اقتصار اللقاء على فئة واحدة، بخاصة وأن المواضيع المطروحة هي مواضيع مصيرية وتهم جميع اللبنانيين .
