#adsense

بزي يشن هجوماً عنيفاً على الحريري ويصفه بالمراهق السياسي… وكاظم الخير يرد: “مغترب أميركي” يكرر على المسامع ما يُطلب منه

حجم الخط

رد عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير على كلام عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي وقال خلال استقباله وفودا شعبية: "أتحفنا اليوم "بيدبا" القصور المنتشرة على مساحة الوطن علي بزي بتصريح أقل ما يقال فيه أنه لا يرقى بالتأكيد إلى التخاطب السياسي السليم الذي يجب أن يسود بين أي خصوم سياسيين في دولة يدّعي الفريق الذي يعد بزي رقما فيه أنه يسعى لقيامها فعلاً".

وأضاف الخير: "هنا يصح قول الامام علي رضي الله عنه "رحم الله امرئ عرف حده فوقف عنده". نعرف أن بزي ليس بيده حيلة في ما يقول، بل يكرر على المسامع ما يُطلب منه، لكن أن يصل الإسفاف إلى هذا الحد فهذا أمر يدعو للسخرية. فهو نائب هبط على اللبنانيين بالمظلة بعدما استدعي على عجل من الولايات المتحدة الأميركية، فوضب حقائبه وأتى على جنح السرعة، ليكون نائباً".

وأشار الخير الى أن "قبل الانتخابات لم يكن معروفا سوى بـ "المغترب الأميركي" الذي يزكيه ماله قبل أي شيء آخر. وبالتأكيد لا جميل له في النجاح بانتخابات يستطيع فيها القائمون على أموره ترشيح "عصا" وإيصالها إلى البرلمان بسبب نظام انتخابي وواقع ميليشياوي يجعل الجنوبيين في قبضة قوى الأمر الواقع".

وقال: "نائب مثله كيف يمكن له أن يتهم الآخرين بالمراهقة أو بالسفر خارج البلاد؟ ويمكن هنا ان نتفهم ان من اصبح في خريفه السياسي يهاجم ربيع لبنان الآتي . والسؤال هنا برسم اللبنانيين لا نائبهم المذكور: منذ متى هذه الغيرة على مجلس النواب وقد أغلق طوال سنوات منذ العام 2005؟ وما سبب اقفاله ليطلع علينا زمخشري العصر بتفسير أو اجتهاد دستوري ليكون ذلك كافياً لفتح أبواب المجلس أو إغلاقها مع تجاهل كل اجتهادات كبار رجال القانون؟ ومن حطم الدولة وتصدر رئاسة مجلس النواب 20 عاما، فأغلق المجلس حيناً واستقال من الحكومة أحياناً آخر مرة بحجة قرار تأديبي، ومرة إعتراضاً على إحالة قضية اغتيال الشهيد جبران تويني إلى القضاء الدولي؟ أم يؤدي الاعتراض على المحكمة الدولية ورفض فك الأرتباط الأمني بالخارج إلى الخوف لدى اللبنانيين وصولاً إلى "7 أيار" وبعدها معارك متنقلة تروع سكان العاصمة من مختلف المشارب؟ أليس هؤلاء من أجبروا اللبنانيين على توضيب حقائب السفر؟ أم صارت المذمة أن يسافر رئيس حكومة عله يؤمن شبكة أمان دولية لبلد جردوه من حكومته؟

نفهم بالطبع انزعاج "الصدفة" من "العصافير" فاستخدمها كشتيمة، لأنه ينتمي إلى فريق تزعجه الحريات العامة، وبالتالي أي عصفور متفلت من قيود الاستبداد".

وختم بالقول: "مؤسف هذا الواقع، لأن هذه العبارات لا تذكرنا سوى بالأجواء التي أحاطت بالرئيس الشهيد رفيق حريري يوم أخرج من السراي الحكومي وحوصر وفريقه، وتم التعدي الأمني على مؤسساته الخيرية. إنها عبارة "بركيل قريطم" جديدة، لكنها تقال بكلمات أخرى، فليتحمل الجميع مسؤولياته. وحسب الرئيس سعد الحريري أنه لا يريد "تكسير البلد على رأس أحد" إذا لم تتم تسميته رئيساً للحكومة لولاية جديدة، ويصبرنا قوله تعالى في كتابه العزيز:"خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ".

وكان النائب بزي شنّ هجوماً عنيفاً على الرئيس سعد الحريري ونواب تيار "المستقبل" وقال خلال استقباله وفودا شعبية في مكتبه في بنت جبيل: "يبدو ان منسوب التفاؤل والانفراج الذي ارتفع لدى اللبنانيين والذي أشاعه مناخ تذليل العقبات امام تشكيل الحكومة العتيدة، قابله انخفاض في منسوب الفهم والتعقل لدى جوقة المراهق السياسي سعد الحريري من نواب حاليين وسابقين والذي يبدو انهم وسعدهم الطائر ماضون في مغامرة اعادة لبنان قرونا الى الوراء، وتقزيم الوطن والمواطنين الى حجم تقزمهم، ممعنين في تفريغ المؤسسات من مضامينها وادوارها وجعلها في مأزق على شاكلة المأزق المالي والاداري الذي تتخبط به شركات "معلمهم" الذي وللاسف ظن او يظن هو ومن معه ان لبنان بناسه وارضه وتاريخه ودوره وثقافته جزء من اقطاعاته المالية او العقارية، ذاهبا بخيلائه وتخيلاته واحلام "عصافيره" انه بمقدوره ان يحشر الوطن بين امتعته في حقائب سفره المتخمة بالمشاريع التي يتقدم فيها الخاص على العام، والغريزة على العقل والانقسام على الوحدة والارتهان والتبعية بدل الحرية والسيادة والاستقلال".

وتابع بزي انه "بعد ان انعدمت كل الوسائل المتاحة لاعادة هؤلاء الى صوابهم ورشدهم، لم يبق الا التضرع الى الله تعالى بان ينزل على نفوسهم السكينة والهدوء للخروج من دائرة التوتر وانعدام التوازن للعودة الى دائرة العقل والتبصر".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل