#adsense

انتخابات تشريعية مبكرة في البرتغال يرجح فوز يمين الوسط فيها

حجم الخط

يدلي البرتغاليون باصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة لاختيار نوابهم ورئيس الحكومة الجديد الذي ستكون مهمته تنفيذ خطة الانقاذ المالي التي يريدها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

وسيختار حوالى 9,6 ملايين ناخب 230 نائبا لولاية مدتها اربع سنوات في البرلمان الذي تم حله في نهاية آذار بعد استقالة رئيس الحكومة الاشتراكي جوزيه سوكراتس الحاكم منذ 2005.

وتفيد استطلاعات الرأي الاخيرة ان الحزب الاشتراكي الديموقراطي (يمين الوسط) سيفوز في الاقتراع وسيحمل زعيمه الليبرالي المعتدل بيدرو باسوس كويلو الى رئاسة الحكومة.

وفي حاله حصوله على اغلبية نسبية، يمكن للحزب الاشتراكي الديموقراطي تشكيل حكومة مع المركز الديموقراطي والاشتراكي الحزب اليميني الذي يشكل اقلية ويعد ثالث قوة سياسية في البلاد.

وستكون المهمة الرئيسية للفائز في الاقتراع تطبيق برنامج اصلاحات صارم يطالب به الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي مقابل منح البرتغال قرضا بقيمة 78 مليار يورو.

وتعهدت الاحزاب الرئيسية الثلاثة احترام اجراءات هذه الخطة الدولية التي تم التفاوض حولها الشهر الماضي ولم يرفضها سوى اليسار المعارض لليبرالية.

واكد باسوس كويلو انه سيذهب في حال فوزه "ابعد" من هذا البرنامج وخصوصا في مجال الخصخصة واصلاح سوق العمل والخدمات العامة والسياسات الاجتماعية.

وقال الرئيس البرتغالي انيبال كافاكو سيلفا في كلمة بثها التلفزيون مساء السبت "في مواجهة الوضع الخطير في بلدنا، ستكون الانتخابا حاسمة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل