اعلنت الشرطة الافغانية الاحد ان موظفا افغانيا بمنظمة فرنسية غير حكومية تتخذ من باريس مقرا لها، قتل في مكان عام بعد ايام من خطفه من مقر المنظمة في افغانستان.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن خضير قدسي رئيس شرطة ولاية غور قوله "قتل موظف يعمل مع ماديرا منظمة التنموية للمساعدات الاقتصادية للمناطق الريفية في افغانستان بعد ان كان اختطف في الثلاثين من ايار من منطقة باسابند".
وتابع المتحدث ان متمردي طالبان شنقوا الموظف الافغاني على الملا واطلقوا الرصاص على الجثة.
واكد رمضان مهديار، مدير عمليات المنظمة، لفرانس برس، نبأ قتل موظفه.
وقال مهديار: "اختطف مسلحو طالبان الموظف في الثلاثين من ايار وطلبوا اطلاق سراح امراة من سجن غور مقابل الافراج عنه"، مشيرا الى ان تلك المراة زوجة قائد محلي من طالبان اعتقلت لتوفيرها الملاذ لانتحاري في بيتها.
واضاف مهديار: "حينما ادركت طالبان ان الحكومة لن تطلق سراحها، قتلوا زميلنا. بعد رشقه بالرصاص وشنقه على احد الاشجار".
وتابع مهديار بالقول "حذر الطالبان السكان المحليين من عدم انزال الجثة قبل ثلاثة ايام وثلاث ليال".