#dfp #adsense

سامي الجميل: المهم هو استكمال الخطوة الضرورية والاساسية التي بدأت في اجتماع الاقطاب الاربعة

حجم الخط

علق عضو كتلة "الكتائب" النائب سامي الجميل، على لقاء المسيحيين في بكركي، معتبرا ان المهم هو استكمال الخطوة الضرورية والاساسية التي بدأت في اجتماع الاقطاب الاربعة، ولافتا الى ان حزب الكتائب عمل على ملف المصالحة المسيحية عبر اتصالات سابقة مع النائب سليمان فرنجية والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، فجاءت مبادرة البطريرك الراعي لكودرة هذه المصالحة وتنظيمها.

وتمنى الجميل في حديث عبر "صوت لبنان" المتابعة الجدية لهذا الملف، مؤكدا ان الكتائب ستجهد في سبيل دعم هذا اللقاء عبر التواصل الدائم مع الفرقاء كافة، وعبر محاولة تحضير ملفات اللقاءات الاخرى وتجهيزها فيكون اللقاء المقبل تكريسا لما هو متفق عليه.

ولفت الى ضرورة ان يتناقش اللبنانيون حول النظام وانما تنفيذه يحتاج الى تحضير الافكار والاجماع حولها ومناقشة الحلول بهدف الجهوزية عندما يحين الوقت المناسب، وقال: نكون عندها قد تناقشنا وتحدثنا فيه وتحاورنا بأفكاره لئلا يأتي معلبا كما حصل في العام 1926 حيث تم اسقاط النظام الفرنسي الوحدوي على لبنان التعددي.

ودعا الجميل الى فتح النقاش حول كيفية تعديل الدستور في ظل وجود السلاح غير الشرعي لان ذلك يولد خوفا لدى بعض اللبنانيين رافضا عقد اجتماع لتطوير النظام بوجود السلاح لان ذلك يسبب انعدام التوازن والمساواة وغياب التكافؤ في الحوار بين المجتمعين.

واضاف: "ان الحوار والنقاش حول هذا الموضوع ضروريان وانما الانتقال من التفكير الى الاقرار والى تثبيت بعض الاصلاحات الدستورية يجب ان يكون في جو مسالم وصحي يرتاح فيه الافرقاء ويشعرون فيه انهم غير مهددين بالسلاح او اي شيء آخر، فيبنى لبنان باطار واضح خلافا لما حصل في اتفاق الطائف مع ضغط الجيش السوري على النواب الحاضرين، معتبرا ان مؤسساتنا مرتكزة الى دستور يوصلها الى التعطيل ولا يجد لها حلولا آنية مما يدفع الناس الى الشارع وهنا الخطر الكبير".

واوضح الجميل ان شعار الانصهار الوطني في الدولة هو مفهوم خطير يدعو الى توحيد التعددية اللبنانية ودمجها وتذويبها لتصبح الفئات اللبنانية متشابهة تفكر بالطريقة نفسها في العيش والهوية والثقافة، ومنطق الانصهار هذا هو الغاء خصوصية المجموعات حيث يحاول كل طرف انطلاقا منه توحيد منطق التفكير لدى المجموعات كلها، وفق طريقة تفكيره هو ومنطقه ومفاهيمه.

واعتبر الجميل ان ثمة 3 خطوات لتحقيق المصالحة المسيحية: اولا فك عقدة المشكلة الشخصية بين المسيحيين المتنازعين منذ سنوات عبر اعتيادهم على الجلوس معا. ثانيا الاتفاق على ملفات مشتركة تمهيدا للنقطة الثالثة وهي معالجة الملفات الخلافية، مشددا على ان اللقاء بين اي طرفين مسيحيين، ليس حدثا بحد ذاته لانه من الطبيعي التواصل واللقاء لحل المشكلات، خصوصا ان اللقاءات الاجتماعية في المطلق تفيد للوصول الى نتائج سياسية ملموسة.

وعن تمايز مواقف حزب الكتائب، قال: ان الحزب ليس بموقع مراجعة مواقفه السياسية، لان معياره الاول هي الثوابت الوطنية والمبادئ وهو لديه افكاره ومبادئه الخاصة التي يتحالف وفقها، مشيرا الى الاتفاق مع 14 آذار في ملفات مهمة انما هذا لا يمنع ان يكون للكتائب رأيها الخاص والواضح في ملفات اخرى، استنادا الى مبادئها وثوابتها.

وعن العلاقة بين الرئيس الجميل وجنبلاط، اشار الى انها لم تنقطع في اي مرحلة من المراحل وكذلك بينه وبين تيمور جنبلاط لذلك لا مانع في عقد لقاء والتحاور والبحث في الملفات.

وردا عن طرح وسطية ممثلة بالرئيس سليمان والرئيس المكلف والرئيس الجميل والنائب جنبلاط، سأل: هل هذه وسطية تجاه ملفي المحكمة او السلاح؟ لا وسطية لدينا في هذا الاطار لأن المحكمة والسلاح امور مصيرية وبنيوية لا يمكن المساومة عليها.

وختاما اكد الجميل ان حزب الكتائب يريد عقد مؤتمر لطرح اي لبنان يريده اللبنانيون، لافتا الى ان هذا البلد يستطيع ان يكون افضل البلدان شرط ان يعترف الجميع بضرورة المشاركة والمساواة وعدم ادارته بشخصانية ووحداوية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل