الا انه اشار لصحيفة "الراي" الكويتيّة الى احتمال وجودهم في القرى الحدودية الموجودة في الجانب السوري مثل تل الشهابي والعريضي.
وعلمت الصحيفة من مصادر قريبة من الناشطين السوريين في الرمثا الاردنية على الحدود مع سوريا، ان معظم الناشطين الموجودين في منطقة الحدود الفاصلة يتلقون دعما ماديا ولوجستيا من ابناء عمومتهم في الجانب الاردني، كما انهم يستخدمون هواتف نقالة اردنية يتواصلون من خلالها مع أهاليهم وكذلك مع وسائل الاعلام العربية والاجنبية.
