اقر رئيس الحكومة البرتغالية الاشتراكي جوزيه سوكراتس بهزيمته في الانتخابات التشريعية المبكرة التي فاز فيها تحالف "وسط اليمين" واعلن انه استقال من منصبه كامين عام لـ"الحزب الاشتراكي". وقال في كلمة في احد فنادق لشبونة: "هذه الهزيمة الانتخابية هي هزيمتي واريد اتحملها كاملة هذا المساء. اعتبر انه الوقت قد حان لفتح مرحلة سياسية جديدة على رأس "الحزب الاشتراكي".
وقد حقق "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" (يمين وسط) في البرتغال انتصارا كبيرا على "الحزب الاشتراكي الحاكم" في الانتخابات التشريعية حيث حصل اليمين مجتمعا على اكثر من 51% من الاصوات، حسب النتائج الجزئية بعد فرز 80% من مراكز الاقتراع.
وحصل "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" بزعامة بيدرو باسوس كويلو الذي سيخلف رئيس الوزراء المستقيل جوزيه سوكراتس على 40,6% من الاصوات متقدما على "الحزب الاشتراكي" الذي حصل على 28,5% من الاصوات، حسب هذه النتائج غير النهائية.
وحافظ الحزب اليميني "المركز الديموقراطي والاشتراكي" على مركزه كثالث قوة سياسية في البلاد مع 10,9% من الاصوات. فيما اصيب اليسار المعادي لليبرالية بنكسة كبيرة نسبة الى الانتخابات التشريعية في 2009 بحصوله على 7,2% لتحالف الشيوعيين والخضر و4,5% لكتلة اليسار (يسار متطرف). ووصلت نسبة الامتناع عن التصويت على 42,3% مع العلم انها كانت 40,3% في انتخابات العام 2009.
وستعرف النتائج النهائية والكاملة للانتخابات في 15 حزيران بعد فرز اصوات البرتغاليين في الخارج (4 نواب).