علمت صحيفة "السفير" أن المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل زار ميقاتي الأحد، بعدما تعذر عليه المشاركة في الاجتماع الذي عقد السبت بين ميقاتي والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين خليل، لالتزامه بارتباطات مسبقة في الجنوب.
وأبلغت مصادر واسعة الإطلاع "السفير" ان هناك متابعة مستمرة لملف تشكيل الحكومة، مشددة على انه لم تعد توجد عقد مستعصية على الحل، ولكن ذلك لا يعني انه تم الانتهاء من معالجتها جميعها، ولافتة الانتباه الى ان تجاوزها يحتاج الى جهد إضافي سيستكمل خلال الايام المقبلة، وصولاً الى تركيب الأسماء على الحقائب.
وكشفت المصادر عن أن الاتفاق على الوزير الماروني السادس بين رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لم يكتمل بعد، وإن تكن أشواط منه قد قُطعت. ولفتت الانتباه الى ان صيغة المعالجة لن تكون شبيهة بتلك التي وُضعت لتسوية عقدة "الداخلية"، مرجحة ان يسمي رئيس الجمهورية في نهاية المطاف هذا الوزير الذي سيكون ضمن حصته، مع الاخذ بعين الاعتبار أهمية ألا يثير اسمه حساسية العماد عون.
وتوقعت المصادر ألا يشكل تمثيل المعارضة السنية عقدة، بحيث يتم تجاوزها بسرعة حين تُنجز المراحل الاخرى من عملية التشكيل. ورفضت تحديد مواعيد تقريبية لإنجاز التشكيلة الحكومية، معتبرة انه يصعب الجزم بحصول توافق نهائي عليها قبل موعد الجلسة التشريعية التي حددها بري الأربعاء المقبل.
وكشفت الأوساط عن محاولة لاعتماد صيغة مبتكرة من أجل التوفيق بين مطلب الرئيس المكلف بأن يكون له رأي في الأسماء وبين إصرار العماد ميشال عون على ان يسمي لوحده الوزراء الذين سيمثلون التيار الوطني الحر في الحكومة.