أوضحت أوساط الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي انه التقى الأحد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي كان في الجنوب ولم يتمكن من حضور اللقاء بين ميقاتي والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل السبت، مشيرةإلى انه جرى عرض للمخارج لبعض المقترحات وبحث عدد من الأفكار ذات صلة بعملية التشكيل، في اطار المسائل التفصيلية التي بحثت مع الخليلين. وأضافت: "الأمور لا تزال تحتاج الى مزيد من البحث وليس هناك من توقع حصول خروقات أساس هذا الأسبوع"، لافتة إلى انه خلافاً لكل ما يشاع فإن اجواء التفاؤل لم تبدد انما يمكن القول ان التفاؤل عاد ليأخذ حجمه الطبيعي بالنسبة الى تشكيل الحكومة.
ولفتت الأوساط لصحيفة "المستقبل" الى انه كان هناك مبالغة من رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون بإشاعة أجواء تفاؤلية ولم تكن واقعية تماماً، مشيرة إلى أن لا صحة لما يشاع بشأن العلاقة المتوترة بين رئيس مجلس النواب والرئيس المكلف. وأضافت: "إن البيان الصادر عن ميقاتي يأتي على خلفية كلام النائب الان عون الذي اشار فيه الى تسليم عون للاسماء التي يقترحها للتوزير"، موضحة أنه كان من الملفت التراجع ليلا عن القول بتسليم الاسماء، وثم اتهام الرئيس المكلف بالمراوغة وبأنه يعرف الاسماء التي يريدها التكتل. وتعتبر الاوساط بالتالي، انه بات يحق للرئيس المكلف ان يشكل حكومة أمر واقع كما يريدها ويطرح الاسماء التي يريد. وتبعاً لذلك فإن كلام عون حول رفض حكومة الأمر الواقع في غير محله".