وفي السياق نفسه، ذكّر مصدر غربي مطّلع بتصريحات رامي مخلوف لصحيفة الـ"واشنطن بوست" والذي ربط استقرار إسرائيل باستقرار سوريا، وقال لـ"الجمهورية" إنّ الأسد شاء توجيه رسالة إلى إسرائيل، لكن ما حصل شكّل ضربة قاضية له، فأين المقاومة؟ وأضاف: "لقد توقّع أن يخفّف الضغط الداخلي والعربي والدولي عنه، ويخفّف التظاهرات المناؤئة لحكمه، لكن لا عودة إلى الوراء، والمطلوب من النظام إصلاحات جذريّة وأكثر جرأة".
