#dfp #adsense

جنجيان لـ”لبنان الحر”: نرفض جلسة 8 حزيران ولا يمكن ان نضلّل اللبانيين بالدعوة إلى جلسة لمجلس النواب

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب شانت جنجنيان أن الإنقلاب الذي قامت به قوى "8 آذار" على الحكومة السابقة والأمور التي تلته من الإنقلاب على ميثاق العيش المشترك والطريقة التي تتشكل فيها الحكومات، أوصلت الأمور إلى هذا الحد من التأزم، مشيرا إلى انه لا يعتقد أن جلسة مجلس النوّاب المزعم عقدها في 8 حزيران ممكن أن تحل مكان السلطة التنفيذيّة. وأضاف: "موقف "14 آذار" الرافض لهذه الجلسة نابع من موقف مبدئي كي لا تأخذ السلطة التشريعيّة مكان السلطة التنفيذيّة:، لافتا إلى أن "القوّات اللبنانيّة" لها موقف رافض لعقد هذه الجلسة.

جنجيان، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، لفت إلى أن اللبنانيّين بأمس الحاجة لعدّة قضايا حلها يكمن في السلطة التنفيذيّة، من التجديد لحاكم مصرف لبنان إلى أمور حياتيّة ملحّة كالكهرباء والموازنة، مشيرا إلى أنه لا يمكن ان نضلّل اللبانيين بالدعوة إلى جلسة لمجلس النواب. وأضاف: "إن كان لدى قوى "8 آذار" النيّة لحل المسائل العالقة الملحة المتعلقة بشكل مباشر بالأمور الحياتيّة عليها ان تعمد إلى الإسراع بتشكيل الحكومة لا الدعوة إلى جلسة لمجلس النواب".

أما في موضوع المصادر التي أفادت عن ان رئيس الجمهوريّة يعزم عقد جلسة لحكومة تصريف الأعمال يكون جدول أعمالها مؤلف من بند واحد وهو التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رأى جنجيان أن مجلس الوزراء هو المكان المناسب لحل القضايا المماثلة واخذ القرارات المماثلة لقرار التمديد لسلامة.

واعتبر جنجيان أن كثرة المطالب والطريقة التي يتعاطى عبرها بعضهم في موضوع تأليف الحكومة تسبب التعطيل الذي نعيش، مشيرا إلى أن موقف "القوّات" واضح في أن أي حكومة ستألف بكيديّة أو من طرف واحد لن تكون شرعيّة ولن يطول بقاؤها. وأضاف: "الأجواء الحاليّة التي تسود البلاد والمنطقة، بالإضافة إلى التباين بين اأفرقاء اللبنانيين والهوّة الشاسعة التي وجدة بين فريقي "14 آذار" و"8 آذار"، تحتم على أن لا تكون "حكومة الوحدة الوطنيّة" قريبة المنال أو ممكن أن تكون هي الحل لمشكلة التأليف"، معتبرا أن الحل الوحيد الذي يمكن الوصول إليه سياسيا هو حكومة تيكنوقراط.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل