#dfp #adsense

“البيرق”: لقاء ميقاتي والخليلين: استمرار في التشاور وحلحلة.. ولكن لا تاليف بعد

حجم الخط

كتبت "البيرق": المؤشرات تدل على ان حلحلة ما بانت في الاجواء الأحد بعد لقاء وصفته مصادر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي بالتشاوري اجراه الرئيس المكلف مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي حضر هذه المرة بمفرده من دون الحاج حسين خليل المعاون السياسي للامين لعام لحزب الله السيد حسن نصرالله ذلك ان الحاج كان قد حضر بمفرده ايضا اول من امس وكان ماجرى في اطار التشاور كذلك على حد ما ذكرت مصادر ميقاتي مساء لـ "البيرق" مؤكدة ان التشاور قائم وربما كانت هناك حلحلة اكثر ولكن قياسا على التجارب السابقة لا يمكن البناء على بروز هذا الجانب الايجابي .

اما بصدد التصريح الذي صدر الأحد عن مكتب ميقاتي، فقد علمت "البيرق" انه جاء ردا على قول ورد للنائب الان عون في الـ "ال. بي. سي" فيه ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون قد سلم الاسماء التي يقترح التكتل توزيرها للرئيس المكلف وكان المكتب الاعلامي لللرئيس المكلف قد اكد في بيان ان الرئيس المكلف لم يتسلم حتى هذه اللحظة اي اسماء من بعض الكتل بمن تقترح للتوزير من باب الاستئناس بالراي مشددا على ان اي كلام خلاف ذلك هو محاولة للتعمية على الحقيقة .

اضاف البيان ان الرئيس ميقاتي مصر على عدم الدخول في سجال مع اي كان لان الاولوية لديه هي لتشكيل الحكومة والمطلوب من كل الاطراف ترجمة النيات الايجابية افعالا.

اما فيما يتعلق بتاليف الحكومة فقد استبعدت مصادر مطلعة ولادة هذه الحكومة لاستمرار الاعتبارات الخارجية التي تشترط عدم ايلاء وزراء "حزب الله" حقائب وزارية معينة .

وفي هذا المجال نفت مصادر تكتل التغيير والاصلاح لـ "البيرق" وجود اي شيء ملموس في ماخص تاليف الحكومة الجديدة وقالت ان الموضوع بيد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وانه اذا كانت هناك من نية جدية لانجاز عملية التاليف فبامكانه اخذ المبادرة باسرع وقت ممكن لتحقيق ذلك .

كذلك نفت قيام اتفاق نهائي على توزيع الحقائب رافضة اشاعة اية اجواء قبل ان يقدم الرئيس ميقاتي ما لديه. واعربت عن اعتقادها بان مقاطعة رئيس مجلس النواب نبيه بري لوساطة التاليف من شانه ان يؤثر بشكل اساسي في هذ1ا الملف نظرا للدرو الاستثنائي الذي يلعبه رئيس المجلس .

كذلك ابلغت مصادر مطلعة على ملف التشكيل لـ "البيرق" الجو نفسه وذكرت انه ليس معروفا بعد هل المساعي التي تبذل تنجح في تذليل العقبات وتؤدي الى تشكيل الحكومة قبل موعد جلسة مجلس النواب ام لا .

وبالنسبة الى الكلام عن انعقاد جلسة استثنائية لحكومة تصريف الاعمال لمناقشة امور مهمة وملحة كالتجديد لحاكم مصرف لبنان فان المصادر لم تجزم هذا الامر، مشيرة الى ان كل شيء وارد وان انعقاد مجلس الوزراء يستدعي توافقا تحت عنوان" انعقاد جلسة تستلزمها الضرورة القصوى.

اما المباحثات التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع البطريرك مار بطرس بشارة الراعي على مدى ربع ساعة في دارة الرئيس بعمشيت فقد تركزت على موضوعين الاول يتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية والثاني يتعلق باللقاء الماروني الذي عقد مؤخرا في بكركي .
 

المصدر:
البيرق

خبر عاجل