اعلنت السعودية الاثنين انها استقبلت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بناء على طلبه للعلاج، معربة عن املها في ان يوقع الافرقاء اليمنيون على المبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن.
وجاء في بيان نشر عقب اجتماع الحكومة السعودية "قامت المملكة باستقبال فخامة الرئيس وعدد من المصابين من الأشقاء اليمنيين من مسؤولين ومواطنين للعلاج في المملكة العربية السعودية بناء على طلبهم".
واضاف البيان الذي نقلته وكالة الانباء السعودية "ما قامت به المملكة العربية السعودية من استقبال الجرحى من جميع الأطراف هو واجب يمليه عليها دينها وحقوق الأخوة والجوار".
ووصل الرئيس صالح السبت الى السعودية على متن طائرة طبية سعودية بعد اصابته بجروح الجمعة في القصف الذي استهدف القصر الرئاسي في صنعاء.
وهو حاليا في فترة نقاهة في مستشفى عسكري في الرياض حيث خضع الاحد لعمليتين جراحيتين بحسب مسؤول سعودي.
وقال نائب الرئيس اليمني الاثنين ان صالح بصحة جيدة وسيعود الى اليمن "في الايام المقبلة" بحسب وكالة الانباء اليمنية الرسمية سبأ.
وفي الوقت عينه، دعت السعودية مختلف الافرقاء اليمنيين الى التوقيع على اقتراح للخروج من الازمة تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي ينص على تنحي الرئيس صالح.
واعربت السعودية عن الامل في ان "يتم التوقيع على المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية من جميع الأطراف لتجاوز الأزمة بما يحفظ للجمهورية اليمنية أمنها واستقرارها ووحدتها".
واكد مجلس الوزراء السعودي "استمرار المملكة وشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لبذل كل ما من شأنه مساعدة الأشقاء في الجمهورية اليمنية في التوصل إلى حل سلمي يوقف هذا الاقتتال ويحقق المصالح العليا ويحول دون تدهور الأوضاع في اليمن".