#adsense

الحقوا عون يدلكم على الخراب ؟

حجم الخط

كشفت أوساط سياسية واسعة الاطلاع عن اجتماع بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وبين موفدي حركة «أمل» وحزب الله النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل، في منزل النائب في التيار الوطني ابراهيم كنعان، تركز البحث خلاله على ضرورة الانتقال من مرحلة تعقيد عملية تشكيل الحكومة الي ضرورة تسهيل مهمة الرئيس نجيب ميقاتي، بعدما تأكد للمجتمعين ولمن يهمهم أمر قوى 8 آذار ان الرئيس المكلف لن يتراجع عما سبق له ان أبلغه الى الرئيس نبيه بري، لجهة رفض شروط عون، على رغم تراجع الأخير عن مجموعة مطالب وصفت في حينها بأنها تعجيزية، خصوصاً عندما أصر على وضع رأسه في رأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، من ضمن مظاهر التحدي التي مارسها، اعتقاداً منه بل قناعة بأن حزب الله وحركة «أمل» لن يتخليا عنه؟؟

وفي جديد التغيير العوني أنه اقتنع بأن الرئيس ميقاتي لن يتخلى عما يراه حقاً من حقوق رئيس الجمهورية في وزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن ان الرئيس المكلف يعرف سلفا أنه في حال أخذ بمطالب وشروط عون، فلن يعود بوسعه كبح جماحه في مجلس الوزراء وخارجه، وهذه حقيقة متعارف عليها في أوساط قوى 8 آذار الذين وان كانوا يؤيدون عون، فلأنهم من دونه لن يكون لهم أي دور في السلطة، والعكس صحيح لاسيما عندما يقال «الحقوا عون يدلكم على الخراب»، بدليل انقضاء أربعة أشهر ونصف الشهر على التكليف من غير مقاربة واقعية لتشكيل الحكومة العتيدة، جراء ما يطرحه عون من شروط وتحديات أقل ما يقال فيها أنها استفزازية، بل ديماغوجية لا سابق لها في الحياة السياسية اللبنانية!

… ولأن الوصول الى الخراب أصبح من سمات العصر العوني، فإن ادعاء الأكثرية الملتبسة ان التعقيد يأتي من الخارج، يدل صراحة على فشل قوى 8 آذار ومن يهمه أمرها في الداخل والخارج في إثبات معنى وابعاد الانقلاب الذي قاده الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط أطاح بتفاهمه مع القوى الاستقلالية لغاية في نفس يعقوب تبين لاحقاً أنها خطوة في المجهول بعدما أثبتت التجارب والتطورات ان سورية فقدت تأثيرها على الساحة اللبنانية، فيما لم يتوقف ثقل المؤثرات الأخرى التي تصب في مصلحة قوى 14 آذار!

وفي رأي الأوساط السياسية الواسعة الاطلاع ان اجتماع عون مع الخليلين أكد حاجة قوى 8 آذار الى الابتعاد عن الخراب بعد طول تسليم للجنرال المتقاعد بما يراه او لا يراه مناسباً له قبل غيره؟؟

المصدر:
الشرق

خبر عاجل