اعلن النائب ميشال عون ان لا تقدم في تشكيل الحكومة بل ان الاسباب التي تؤخر التشكيل لا زالت موجودة، آملا الحصول على جواب شاف لهذا الموضوع.
عون وفي كلمة مقتضبة بعد اجتماع كتلته رفض بعدها الاجابة على اي سؤال، قال انه تأكد من دستورية الجلسة النيابية، مشيرا الى انه لا أحد له الحق بتعطيل جلسة شرعية ان كان رئيس مكلف او كتلة نيابية او غيرها، معتبرا ان " 700 كيلواط كهرباء اهم لنا من تعيين حاكم مصرف لبنان".
وفي موضوع تركيب خط توتر عالي فوق المنازل في المنصورية، ذكر عون ان "قوى الامن والجيش لم يساعدا في تركيب عامود الكهرباء في المنصورية، قصة شريط الكهرباء اصبحت ميثاقية وهناك مؤسسات لا تريد تحمل المسؤولية".
واعتبر عون "اننا اصبحنا في دولة لا هرمية فيها وكل يغني على ليلاه، اعطينا كل ما يمكن اعطاءه في تشكيل الحكومة ولا نستطيع اعطاء المزيد وفي هذا الموضوع كذب، التعطيل يأتي من الرأس بل من القاعدة وهناك تعطيل سلطة قرار تأليف الحكومة".
من جهة ثانية، اعتبر عون ان هرم الدولة سقط لان الدستور غير محترم والقوانين "هرّت" مع هذا الهرم فلا بالتشريع مالي ولا بتنفيذ الموازنات احترموا الدستور ولذلك نحن ضد "الجمهورية الحريرية".
عون وفي احتفال حزبي جبيل، سأل " كيف يمكن بمفاهيمهم بناء دولة؟، مشيرا الى ان هناك مشروع كبير لـ"توعية" الشعب اللبناني كيف يعرف "في ظل اي اجواء يعيش".
ورأى انه "اذا تكلف احد لرئاسة الحكومة يبدأ جولة على الدول ويسأل عن مصالحها ولا في اي مرة يتقيد بمصالح وطنه انما يسعى لتلبية مصالح اصحاب النفوذ بالاضافة الى السفيرة الاميركية مورا كونيلي التي تدعم من تريده علنا وتهدّد وللاسف ان المكلفين والموجودين في السلطة لم يعتادوا ان يمارسوا حكمهم من دون وصاية ولا جراة لديهم ان يأخذوا القرار".
وقال عون "نعيش في بلد مستهدف للتوطين اضافة الى ان سوريا مستهدفة فعندنا تم استهدافنا من خلال الحوادث الداخلية وحرب تموز وما لم يقدروا عليه في لبنان يحاولون القيام به في سوريا".
وتوجه عون الى السنة قائلا "تفاهمت مع الشيعة ومع المقاومة ضد اسرائيل وليس ضد السنة واحترامي للفلسطينيين اكبر ممن يريدون التعاون مع اسرائيل اليوم لكن لا تعتدوا علي كي لا اقول المزيد".