#dfp #adsense

ضاهر لـ”السياسة”: بري ماضٍ بنحر البلد وتعميق الشرخ بين اللبنانيين والسير في الانحدار نحو الهاوية

حجم الخط

علق عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر على الكلام المنسوب لرئيس مجلس النواب نبيه بري من أن ذهنية الإمارة تتحكم بسلوك تيار "المستقبل"، بالقول: "يبدو أن بري لا يتصرف كرئيس للمجلس بل كرئيس لحركة أمل ورئيس مناورات فريق سياسي".

وقال ضاهر في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية: "ما زال بري على الأسلوب نفسه في ضرب المؤسسات ونشر الفوضى السياسية في البلد"، واصفاً إصراره على عقد جلسة النواب في ظل حكومة مستقيلة تتولى تصريف الأعمال لطرح مجموعة بنود للمناقشة من شأنه "أن يقضي على السلطة التنفيذية وضرب مشروع الدولة وهو يدرك أن هذه الجلسة لن تؤمن النصاب القانوني لعقدها".

ورأى عضو كتلة "المستقبل" أن "هذه الدعوة هي جزء من المخطط السياسي الخطأ الذي تمارسه قوى 8 آذار"، وسأل: "ألا يكفيهم الانقلاب على الحكومة وإسقاطها وعدم الالتزام بالاتفاقات المعقودة خاصة تسوية الدوحة والوعد بعدم الاستقالة من الحكومة؟".

وأضاف: "ان ما جرى جزء من الممارسة الانتحارية والإمعان بنحر البلد والمؤسسات، ما يزيد من تعميق الشرخ بين اللبنانيين والسير في الانحدار نحو الهاوية".

ورأى ضاهر أن انعقاد الجلسة بهذا الشكل يحتاج لتوافق كل القيادات اللبنانية، وسأل: "لماذا لم يأخذ بري بنصيحة كل من رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بأن يحصر عقد الجلسة بالتجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة؟".

وقال: "يبدو أن بري يريد أن يكون ذلك سُنة جديدة من خلال استهداف الحكومة، وأن تستمر الحياة السياسية من دونها ليأخذ مجلس النواب برئاسته مكانها بهدف إضعاف الدولة وضرب مؤسساتها وإذكاء الروح الطائفية والمذهبية"، مؤكداً أن كل أمر فيه انقسام عمودي سيضرب الميثاقية ويسيء إلى البلد "ويبدو أن بري أطلق العنان لبعض نوابه للإساءة الشخصية إلى الرئيس سعد الحريري، بعدما عجزوا عن تشكيل الحكومة ويوجهون الاتهامات للداخل وللخارج وهم غير قادرين على الخروج من المأزق الذين وضعوا أنفسهم به".

وأضاف: "إن كل هذه القنابل الدخانية التي دأبوا على إطلاقها لن تخفي عجزهم، وكل الأعمال وردات الفعل ما هي إلا محاولات للمناورة لأنهم ومن خلال ممارساتهم لم يعد أحد يثق بهم، بمن فيهم الرئيس الحريري الذي قدم لهم تنازلات كثيرة، لكن مع الأسف كل ما قدمه الرئيس الحريري قابلوه بالسلبية والقفز فوق الدولة والمؤسسات وهذا خروج واضح عن الدستور وعن الأعراف الميثاقية".

وفي السياق المتعلق بالوضع السوري، قال ضاهر: "قناعتي أن كل المخلصين وكل أصدقاء سورية نصحوا الرئيس السوري بشار الأسد القيام بخطوات عملية تعطي الشعب السوري الحرية وتؤمن له الانتقال لنظام ديمقراطي تعددي، ولكن حتى الآن فإن ما قدم لا يصل إلى مستوى المطالب التي يتمسك بها الشعب السوري".

وسأل: "لماذا النظام السوري ما زال متمسكاً بالمادة 8 من الدستور لبقاء القيادة؟"، مستغرباً عدم الأخذ بالنصائح المقدمة من رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان ومن النائب وليد جنبلاط. ورأى أن "الشعب في سورية لن يتراجع عن مطالبه الأساسية، وارتكاب المجازر كما حصل في حماه لن يجدي نفعاً، وكل محاولات النظام السوري بنقل الفتنة إلى الساحة الداخلية لن يفيد، والشعب السوري من حقه أن يعيش حياة نظيفة ولن تنفع إثارة الأقليات وتهديد الاستقرار".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل