أكد المندوب الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير غلين ديفيز "أنهم بذلوا جهدا في صياغة مشروع القرار الأميركي لادانة سوريا حتى يأتي في حدود ما تضمنه تقرير يوكيا أمانو مدير عام الوكالة والتأكيد أن دمشق كانت تبني سريا مفاعلا نوويا".
وردا على سؤال عن تقرير أمانو، قال المندوب الأميركي لـ"الشرق الأوسط": "سوريا على الأرجح كانت تبني مفاعلا، وقد ظهر جليا الأمر وهي لم تتعاون مع الوكالة سوى مرة واحدة فقط عندما سمحت للمفتشين الدوليين بزيارة يتيمة لموقع المفاعل ومن ثم رفضت رفضا باتا التصريح لهم بزيارة ثانية للموقع أو لثلاثة مواقع أخرى ذات علاقة".
وأضاف ديفيز: "سوريا كان عليها أن تتعاون وأن تتحدث وأن تفسر وتوضح وذلك ما لم تفعله"، مشيرا إلى أن "الخطورة تتمثل وتتجسم تماما في المحاولات السورية التي سعت للتغطية على الأمر ونكرانه".
وردا على سؤال أن إحالة الملف إلى مجلس الأمن ستؤدي لمزيد من التعنت والتصعيد وعدم التعاون بدلا من حلول دبلوماسية، قال ديفيز: "إن إحالة الملف إلى مجلس الأمن بنيويورك هو أيضا عمل دبلوماسي بدوره لكون الأمناء لم يعلنوا حربا على سوريا بل يدعونها للالتزام والجدية واحترام مواثيق وقعت عليها".