اكدت مصادر سياسية وحزبية لصحيفة "النهار" تايدها "لمآخذ عدد من السفراء المعتمدين لدى لبنان الذين في صلب مهماتهم نقل حقيقة الواقع المتدهور لوضع المؤسسات وفقدان التنسيق، وظاهرة ان كل زعيم سياسي يريد السيطرة على وزارات معينة وكأنها ملك لحزبه او لتياره او لحركته السياسية".
ووصفت المصادر نفسها "الواقع السياسي الحالي بالمريض واذا لم يعالج بطريقة تشفيه فإن انعكاسات سلبية ستقع ولو ان عدوى حركات التغيير السياسي التي حدثت في ثلاث دول في المغرب العربي وفي سوريا واليمن لم تصل اليه بعد".
وحذرت من ان "يكون بعض القادة ينفذون من حيث يدرون او لا يدرون، مخططا أخطر لتفكيك المؤسسات التي صمدت ثلاثين سنة على رغم المواجهات الأمنية والسياسية التي ادت الى تغييرات في السكن من مناطق الى اخرى، بسبب حوادث قتل من هذه الطائفة او تلك ومن افلاسات لتجار واصحاب مصانع وتهريب اموال لاثرياء لبنانيين الى دول مجاورة وشح في الاستثمارات وفي الموسم السياحي".
.